بوتين بين أغنية القوة وكارثة الأرقام: أوكرانيا تكشف وهم القوة الروسية
الأرقام المتصاعدة لخسائر روسيا في أوكرانيا، وتراجع نفوذها في القوقاز وإفريقيا والشرق الأوسط، تكشف انحدار قوة موسكو من خطاب القوة إلى واقع الانكسار.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أبخازيا يبلغ 532 نتيجة.
الأرقام المتصاعدة لخسائر روسيا في أوكرانيا، وتراجع نفوذها في القوقاز وإفريقيا والشرق الأوسط، تكشف انحدار قوة موسكو من خطاب القوة إلى واقع الانكسار.
أفضت نتائج الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في جمهورية أبخازيا، إلى فوز حليف موسكو، والقائم بأعمال رئيس الجمهورية، بادرا جونبا، الذي حصل على 55 بالمئة
لا خلاف على أن القرن التاسع عشر كان قرن بزوغ القوميات؛ فابتداءً بمنتصفه تفجرت الروح القومية في كافة البلدان الأوروبية.
ليس الشرق الأوسط وحده الذي يتحول إلى ثقب أسود نتيجة تداعي النظام الدولي. بل ثمة في القوقاز الكثير من البارود اليابس ينتظر الانفجار.
دائماً ما كانت محاولة الاستيلاء على قطعة أرض تخص شخصاً آخر، بمثابة الخدعة المفضَّلة لدى الحكام الذين يجابهون صعوبات داخلية لتشتيت الانتباه بعيداً عن افتقارهم إلى الكفاءة أو ما هو أسوأ من ذلك.
تعتزم البحرية الروسية إقامة قاعدة على ساحل البحر الأسود في منطقة أبخازيا الانفصالية في جورجيا، وفق ما قال زعيم المنطقة لوسائل إعلام روسية، فيما تكثّف أوكرانيا
هناك في الدول الغربية من يعدّ الحرب الروسية في أوكرانيا مجرد حلقة من حلقات مسلسل بدأ منذ سنوات يحاول بموجبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إعادة ترتيب التوازنات الجيواستراتيجية
منذ أكثر من أربعة عقود، عندما أصبح دنغ شياوبنغ أول زعيم للصين الشيوعية يقوم بزيارة رسمية للولايات المتحدة، لم يَدُر بخلد أحد أنه كان يصعد درجات سلم يقود أمته لأن تتحول من «شريك مهم»..، إلى منافس وخصم
مأساة الزلزال تمنح أنقرة ودمشق فرصة للتصالح بوساطة من موسكو، للوصول إلى مخرج مشترك من الأزمة.
كان أمراً جيداً من صحيفة «الشرق الأوسط» أنْ أجْرت حواراً مع برتران بادي أحد أكبر خبراء العلاقات الدولية في العالم.
