في حضرة «الثور المجنح»... حين فُتح لنا التاريخ في «يوم العطلة»!
قديماً قالوا «لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة»، ولكنهم نسوا أن يضيفوا أن لكل باب مفتاحاً إلا «أبواب التاريخ»، فهي لا تُفتح إلا لمن ملكَ «كلمة السر» أو كان بصحبة «الكرام»... ونحن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أجداد يبلغ 316 نتيجة.
قديماً قالوا «لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة»، ولكنهم نسوا أن يضيفوا أن لكل باب مفتاحاً إلا «أبواب التاريخ»، فهي لا تُفتح إلا لمن ملكَ «كلمة السر» أو كان بصحبة «الكرام»... ونحن
التقى فيرغال كين آلاف الأطفال المصابين بصدمات نفسية أثناء تغطيته للنزاعات. وهنا يبحث في الآثار طويلة الأمد التي تخلّفها هذه التجارب عليهم - وما الذي يمكن، إن كان هناك ما يمكن، أن يساعدهم
كتاب جديد من مركز المسبار يكشف المصاهرات والصلات المنسية بين الطالبيين والأمويين والعباسيين، متحدياً السرديات الطائفية السائدة ومقدماً رؤية تاريخية للتصالح بين الأبناء والأحفاد رغم صراعات الأجداد.
في الوقت الذي لا نزال فيه ندور - بوعي مُرتبك أحيانًا - حول محيط تاريخنا، لم نمدّ بعد أصابع الدهشة إلى العمق الذي ينتظر أن نلمسه؛ ذلك العمق المزدحمُ برحيل القبائل، وبصدى خطوات الأجد
أسلاف البشر قد يكونون قد مشوا منتصبي القامة قبل أن يغادروا الأشجار
مع الأحداث المتسارعة في الإقليم، وبالأخص في العقدين الماضيين، يتساءل الكثير: هل تغيّر السعوديون؟ هل غيّروا من
إدارة الحشود التي ليست من بلد واحد ولا تنتمي لثقافة واحدة ولا تتكلم لغة واحدة سوى أنها تردد جملة واحدة «لبيك اللهم لبيك... لبيك لا شريك لك لبيك» تعتبر معجزة في عالم إدارة وتأمين الحشود.
لم يكن التحدي الاقتصادي لدى بعض دول الإقليم إلا نتيجة للفشل في مسارَيْن؛ وهما قوّة الإدارة والإرادة، ومن ثمّ ضعف التشخيص للإشكال وعدم ابتكار الرؤية الحاذقة.
أهلاً بك السيد الرئيس دونالد ترامب، الرئيس في ولايته الثانية، زائراً للسعودية للمرة الثانية أيضاً.
جعجعة الإعلام الموجه تصنع ضجيجًا مؤقتًا لكنها لا تغير الحقائق ولا توقف التاريخ.
