كويكبات ترتطم أو تقترب من الارتطام بالأرض دون أن نشعر بها
تحليل لظاهرة الكويكبات التي ترتطم أو توشك أن ترتطم بكوكب الأرض، ولماذا قد لا نشعر أو نسمع بها على الإطلاق؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أجرام يبلغ 108 نتيجة.
تحليل لظاهرة الكويكبات التي ترتطم أو توشك أن ترتطم بكوكب الأرض، ولماذا قد لا نشعر أو نسمع بها على الإطلاق؟
خلق الله البشر وجميع الكائنات على هذه الأرض وجعل لها مصيراً محتوماً وهو الموت، هذه الكلمة تثير الخوف في داخل كل نفس بشرية، ويكون لها عمق قوي في التفكير، تطغى في التأثير أحيانا فتجلب الهم والقلق والحزن، ولكن هناك تفاوت في هذا التأثير على كل نفس، ندرك جميعا أن هذه الدنيا زائلة فانية، وأن الموت قدر محتوم، ولكن يبقى هناك اختلاف في موقف الناس من الحياة والموت: فكان منهم من غلب عليه الهيام بالدنيا والتهالك عليها، وكان منهم من زهد فيها وانصرف عنها،كذلك كان هناك من يميل إلى التوسط والاعتدال بين الزهد والهيام.
هذا العنوان ليس لي، إنه جزء من عنوان كتاب للباحث الأميركي في شؤون الفضاء الدكتور لي بيلينغ. أما الجزء الثاني من العنوان فهو «البحث عن الحياة بين الكواكب».
الجميع متفقون على الالتزامات المتضمنة في معاهدة المبادئ المُنَظِمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي الموقعة عام 1967.
يَعِد مهرجان العلا للاستجمام والاسترخاء زوّاره برحلة غامرة إلى عالم من التأملات اللامتناهية عبر تركيب فني مبهر للفنانة اليابانية الشهيرة يايوي كوساما يحمل اسم "بريليانس أوف ذي سولز 2014".
يتّجه المذنب نيشيمورا الذي اكتُشف قبل شهر نحو الشمس وسيكون في أقصى سطوع له خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حدث سيوفر مشهداً يمكن رؤيته بمنظار بسيط أو حتى بالعين المجردة.
أطلقت اليابان مهمة "مون سنايبر" لاستكشاف القمر، يسعى من خلالها برنامج طوكيو للفضاء الى تجاوز سلسلة إخفاقات تعرّض لها في الأشهر الماضية
لا أتذكر ما الذي حدا بي إلى قطع سلسلة المقالات حول المعرفة، والتي حسب ظني كان لها وقع جميل لدى قراء "الاقتصادية" وكذلك لدى المواقع الإعلامية التي نقلتها عنها.
هل يستطيع المعنيّون بالحضارة الإسلامية أن يُمعنوا النظر في هذا الطرح؟ فيه ما يجعله غير مألوف وغير مطروق. طوال التاريخ الحديث، أي منذ بزوغ عصر النهضة الأوروبية، والعرب والمسلمون يعانون انسداد الآفاق..
هل قصّر القلم أمس في حبكة موضوع الدور الذي تستطيع المناهج أن تلعبه في صناعة الأدباء والكتّاب؟
