هل سمعت عن أوليفيا براون؟
رسالة إلكترونية واردة ذات عنوان جاذب تقود الصحفي لفتحها، تخاطبه باسمه مباشرة، تتناول موضوعاً مألوفاً، ومكتوبة بأسلوب تحرير صحيفته، قرأ الفقرة الأولى، ثم الجزء الأهم، لكن رغم مهنية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أخطاء لغوية يبلغ 95 نتيجة.
رسالة إلكترونية واردة ذات عنوان جاذب تقود الصحفي لفتحها، تخاطبه باسمه مباشرة، تتناول موضوعاً مألوفاً، ومكتوبة بأسلوب تحرير صحيفته، قرأ الفقرة الأولى، ثم الجزء الأهم، لكن رغم مهنية
تفاقم ظاهرة السطو الفكري يهدد نزاهة المشهد الثقافي ويُفسد قيمة النقد عبر شرعنة الانتحال وغياب المساءلة الجدية.
هاكرز إيرانيون تابعون لـ APT35 يستهدفون باحثي أمن وتقنية إسرائيليين برسائل تصيّد مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفق تقارير الحماية الحديثة.
يعيش المسلمون هذه الأيام موسم حج هذا العام، فيما تتكثف اهتمامات وجهود المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً على إدارة
في ظل فوضى النشر المفتوح، واختلاط الحابل بالنابل، ودخول المتسلقين على مهنة الصحافة والإعلام بمساعدة التقنيات الرقمية، وغباء إدارة المؤسسات الإعلامية، أصبحت مهنة المدقق اللغوي أكثر صعوبة وعسراً.
هل حربُ التَّحرير - كما قال عبد الحميد أبو سليمان - هي الصيغة العصرية للجهاد؟ أعيد طرحَ سؤال المقال الماضي، لأكمل الإجابة عنه في هذا المقال.
من الأخطاء اللغوية التي تُستخدم بكثرة في الحياة العامة، خصوصاً بين الإعلاميين والسياسيين، استخدام مفردة «قادم» لغير الإنسان، وآخر الأمثلة عليها ما يتردّد في وسائل الإعلام وعلى ألسنة الناس، بأن الرد الإيراني على اغتيال زعيم حركة «حماس» إسماعيل هنية في طهران «قادم»، فمفردة «قادم» يعدّها اللغويون خطأ شائعاً، وهي محصورة فقط بمن يسير على قدمين، لذلك الأصح القول إن الرد الإيراني «مقبل».
من الحالات المحرجة للكاتب، أن تظهر مقالته الصحفية أو غير الصحفية وقد علقت بها أخطاء لغوية أو نحوية، وهي في الغالب ليست مقصودة، وإنما هي عرضية في سياق آلية
أرى العربية تمرّ بأخطر مراحلها سوءًا، ويقع جزء من مسؤولية هذا الانحدار على عاتق الكتاب والصحفيين، كما تقع عليهم مسؤولية الإسهام في جزء من عملية التصحيح.
في منتصف خمسينيات القرن العشرين، نشأ ما يعرف بمدرسة الحداثة في الشعر العربي المعاصر (مدرسة الشعر الحر)، بتأثير مما حدث في الغرب.
