تجليات الحنين في الأدب
الشوق والحنين في أدب المهجر يعكسان تجربة إنسانية عميقة جسدها أدباء عانوا الغربة، وتركوا إرثاً أدبياً خالداً ينبض بالحرية والانتماء.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أدباء المهجر يبلغ 62 نتيجة.
الشوق والحنين في أدب المهجر يعكسان تجربة إنسانية عميقة جسدها أدباء عانوا الغربة، وتركوا إرثاً أدبياً خالداً ينبض بالحرية والانتماء.
يعدّ إغناطيوس كراتشكوفسكي (1883-1951) من أبرز وأهم مؤسسي مدرسة الاستشراق الروسي، إن لم يكن أهمهم على الإطلاق، وهو الذي شغف منذ شبابه المبكر بدراسة اللغة العربية والتاريخ الإسلامي.
لم يتعلم ميخائيل نعيمة اللغة الروسية ويتقنها في روسيا نفسها، وإنما بدأ في تعلمها في البلدة التي ولد فيها في لبنان، بسكنتا، الواقعة في سفح جبل صنين، حيث التحق، وهو صبي صغير، بالمدرسة الروسية.
في أجواء احتفائنا باليوم العالمي للغتنا العربية، مناسب أن نقف عند رأي أحد أهم أدباء المهجر وأشهرهم، جبران خليل جبران.
ربما يكون من غير المبالغة القول، إن في نفس كل مثقف حر، عربياً كان أم غربياً، محباً للشعر والفن والجمال والفلسفة والتأمل، شيئاً من جبران خليل جبران.
لا نستطيع أن نقطع بأنه يمكن «استنساخ» الأوطان في المهاجر، ولكن ما نستطيع أن نقوله بدرجة من الثقة، حكماً مما قرأناه من روايات عربية كتبت في المهاجر، إن الأوطان، كفضاء مكاني روائي، هي الحاضر الأكبر،..
الراجح أن المستعرب الروسي الأشهر، إغناطيوس كراتشكوفسكي (1883 – 1951)، لم ينل ما هو أهل له من اهتمام في دراساتنا حول الاستشراق
"ليس لدينا مادة إحصائية دقيقة، لكن تغريبة القافر لزهران القاسمي هي من أكثر الروايات العربية التي كُتب عنها في تاريخ جائزة البوكر العربية"..
تعود الكاتبة السورية الكندية جاكلين سلام إلى القرّاء العرب بكتابٍ جديد عن آداب وثقافات الشعوب والهجرة، بعد مرور 9 سنوات على نشر ديوانها الشعري الخامس، لتضعنا أمام منصة زاخرة بكتابات ملونة يكتبها..
كان جبران يهاجم بعنف الإقطاع والإكليروس. وقد التجأ إلى ديانات أخرى. وفي اعتقادي أنه كان شديد التأثر بالقرآن الكريم ونهج البلاغة، ويبدو ذلك واضحاً في مقاطع كثيرة من «النبي»..
