الموساد... هذا ما لا تعرفه عن الجهاز الأخطر في إسرائيل
متى تحوّلت طهران إلى ساحة مفتوحة لعمليات الموساد؟ سلسلة اغتيالات وهجمات دقيقة تعيد خلط أوراق الشرق الأوسط وتكشف عمق الاختراق الإسرائيلي للنظام الإيراني.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أدولف أيخمان يبلغ 18 نتيجة.
متى تحوّلت طهران إلى ساحة مفتوحة لعمليات الموساد؟ سلسلة اغتيالات وهجمات دقيقة تعيد خلط أوراق الشرق الأوسط وتكشف عمق الاختراق الإسرائيلي للنظام الإيراني.
إعادة قراءة نقدية للسردية العربية حول الصراع العربي الإسرائيلي تكشف عن تجاهل طويل للمبادرات الإسرائيلية للسلام مقابل رفض عربي متكرر، وتسلّط الضوء على جوانب مخفية في الرواية الرسمية المهيمنة.
في ظل التطورات الرقمية وتزايد تأثير وسائل الإعلام، بات من الضروري تعزيز الوعي الإعلامي لمواجهة التضليل والأخبار الزائفة، مع دعم الصحافة المستقلة لضمان تدفق المعلومات بشفافية ونزاهة.
تحليل جديد للشر ليس مستندًا إلى الكراهية الشديدة أو الشيطانية العميقة والمتأصلة، بل إلى التفاهة والعادية والغرائزية.
من الغارات الجوية الدقيقة التي أسفرت عن مقتل مؤسس حركة حماس أحمد ياسين عام 2004، إلى التصفية المباشرة مثل اغتيال خليل الوزير في تونس عام 1988، وصولا إلى استخدام السيارات والطرود المفخخة،
في مقابلة مع إعلامي شهير، تعمّد طبيب فلسطيني يقطن في الخارج ذِكرَ أسماء أقاربه الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة على غزة واحداً واحداً مع عرض صورهم، شارحاً بصوت تقطعه الغصّات ماذا كان يعمل كل واحد منهم: هذا ابن أخي معالج نفسي ولديه طفلان، وتلك ابنة أخي أخصائية اجتماعية وجدناها تحت الأنقاض بتاريخ كذا.. مكرراً القول: هؤلاء ليسوا أرقاماً. ولا أعتقد أنّ أحداً شاهد تلك المقابلة دون أن يشعر بالأسى تجاه تلك العائلة التي قضى معظم أفرادها مثلها مثل مئات عائلات أخرى كثيرة، في لحظة واحدة تحوّل فيها هؤلاء معاً بنظر من أطلق الصاروخ من مجموعة بشر مشابهين له، يحبون ويكرهون، لديهم أحلام وآمال وطموحات وحياة كاملة، إلى مجرد هدف يتم تحقيقه بكبسة زر.
بالرغم من أنها جاءت من الفلسفة، إلا أن حنة أرندت (1906 - 1975) اتخذت موقفًا نقديًا تجاهها: لم تعد مقولاتها تأخذ في الاعتبار التجربة، بل تعمل كشاشة لفهمها.
حذّرت الخارجية الألمانية من أن تطبيق عقوبة الإعدام الذي وافقت عليه اللجنة الوزارية الإسرائيلية للشؤون التشريعية بعدما تقدّم به حزب "القوة اليهودية" الذي يرأسه إيتمار بن غفير، سيكون "خطأ فادحا.
تناولت الصحف البريطانية العنف المتصاعد في الأراضي الفلسطينية المحتلة وارث العبودية في بريطانيا وانضمام فنلدا والسويد لحلف الناتو.
وجد الهارب النازي ملاذا آمنا بين القوميين العرب ثم استمر في مشاركة أساليب التعذيب التي استمرت حتى يومنا هذا.
