هل تعزّز الساونا صحتك فعلاً؟
تشهد حمامات الساونا والسباحة في المياه الباردة رواجاً كبيراً، ولكن ماذا يقول العلم فعلاً عن فوائدها؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أسبوع الآلام يبلغ 141 نتيجة.
تشهد حمامات الساونا والسباحة في المياه الباردة رواجاً كبيراً، ولكن ماذا يقول العلم فعلاً عن فوائدها؟
امتدت الحضارة المصرية القديمة آلاف السنين بفضل نظام سلطتها المركزية وقوتها العسكرية وإنجازاتها الفنية والعلمية والدينية، فضلاً عن استقرار اقتصادها وازدهاره، لكن بمرور الوقت تسللت عوامل الضعف إلى بنيته
هل يمكن لحياة قصيرة أن تغيّر العالم؟ القديسة تريز الصغيرة فعلت ذلك.. من رؤى عبد الحليم في لندن إلى دموع البابا فرنسيس، سيرة لا تُنسى تحاكي الحب والإيمان حتى الرمق الأخير!
فن الأيقونة يشكل أهمية روحية لدى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، فهي ليست مجرد لوحة فنية، بل لغة بصرية تنقل أسرار الإيمان وتجعل السماء حاضرة في عيون الأقباط من خلال ألوانها ورموزها، فماذا نعرف عن
أثارت صورة "زهرة بيضاء" وُضعت على قبر البابا الراحل فرنسيس كثيراً من التساؤلات والتأملات: هل هي تلميح رمزي إلى "وردة المسيح الصغيرة" ورغبة لإبراز عمق صلة البابا وتأثره بالقديسة تريز الطفل يسوع الوجه ا
تكشف العديد من النصوص المصرية القديمة أن العامل لم يكن مجرد ترس صغير في آلة لصنع الحضارة، بل كان عنصراً أساسياً يحظى باهتمام أصحاب المعابد والأهرامات والقصور، وقد سجّلت تلك النصوص جانباً مهماً من تفاص
أسبوع الآلام يعد من أهم وأقدس المناسبات الدينية كل عام في حياة أقباط مصر الأرثوذكس لما يحمله من ذكريات إيمانية عن آلام المسيح، يغتنمه المؤمنون على مدار
قالت صحيفة هآرتس إن "مقتل الرهائن الإسرائيليين لم يكن قدراً مقدوراً؛ وإنما هو نتيجة قرارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي لا تزال تُعوزه الشجاعة للقيام بزيارة إلى مستوطنية نير عوز، حيث اختُطف هؤلا
بعد عام من عملية «طوفان الأقصى» وما نتج منها من عواصف وأعاصير ومذابح إسرائيلية، وموجات من النزوح والنزوح العكسي في قطاع غزة، ثم ما تلاه من نزوح لبناني من الجنوب إلى العاصمة، ونزوح إسرائيلي جرى من الجنوب إلى الوسط، ثم حلّ محلّه نزوح آخر من الشمال إلى الوسط. محصلة ذلك كله منتشرة تقديراتها، وعلى الأرجح أننا لن نعرف بدقة ما الذي حدث ولا ماذا كانت تكلفته، فهناك أمور تُترك للمؤرخين. لكن حالة الحرب - موعد كتابة هذا المقال - كانت آخذة في الهدوء على جبهة غزة بعد أن تراجعت عمليات «حماس» ولم يبقَ منها إلا رشقات صواريخ لإثبات الوجود. وعلى الجبهة اللبنانية وبعد التطورات المثيرة التي بدأت بانفجارات «البيجر» وقدر كبير من الاغتيالات لقيادات «حزب الله» انتهت باغتيال السيد حسن نصر الله، وبعدها أخذت إسرائيل في ضرب لبنان في الجنوب وفي العاصمة بيروت حتى وصلت إلى طرابلس وزغرتا في شماله. بات واضحاً أن الجبهات الفلسطينية واللبنانية وحتى الإيرانية والحوثية تشعر بحرج الموقف. طلب نعيم قاسم القائم بأعمال القيادة لـ«حزب الله» بعد أن عزَّ اختيار قائد جديد للحزب نتيجة الضربات الاستباقية الإسرائيلية، من الحكومة اللبنانية أن تطلب وقف إطلاق النار. قبل ذلك بأسابيع كان ذلك مستحيلاً، والآن فإن موقعه يوحي بأننا على وشك الوصول ليس فقط إلى «اليوم التالي» الذي تحدث عنه الجميع منذ بداية الحرب، وإنما اليوم ما بعد التالي الذي حدثت فيه «نكسة» تشبه تلك التي حدثت في يونيو (حزيران) 1967. الشواهد من إيران جسَّدها سعي إيراني إلى البحث عن حل للخروج من مأزق كبير جاء به عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني عندما زار بيروت وبعدها اتجه نحو السعودية ودول أخرى «لمناقشة القضايا الإقليمية والعمل على وقف الجرائم الإسرائيلية في غزة ولبنان»!
