أخطر ما ستواجهه حماس في الايام القادمة
قبل انقضاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لحركة حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن الأحياء وإعادة جثامين الأموات، أصدرت الحركة بيانًا وافقت فيه على بعض مقترحات ترامب، وأرادت المناورة في
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أكبر عملية انتحار جماعي يبلغ 11 نتيجة.
قبل انقضاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لحركة حماس من أجل إطلاق سراح الرهائن الأحياء وإعادة جثامين الأموات، أصدرت الحركة بيانًا وافقت فيه على بعض مقترحات ترامب، وأرادت المناورة في
أكثر من 250 صاروخاً أطلقهم «الحرس الثوري» الإيراني على إسرائيل رداً على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في طهران، وعملية تفجير مقر القيادة لـ«حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت التي أدت إلى مقتل أمين عام الحزب حسن نصر الله. حصيلة الهجوم المعلنة كانت مقتل فلسطيني في مدينة أريحا في الضفة الغربية، وعدداً من الإصابات الطفيفة في مناطق إسرائيلية مختلفة، إضافة إلى تضرر بعض القواعد العسكرية، دون أن تكشف إسرائيل عن مدى هذا الضرر. اللافت أن نتائج هذا الهجوم الصاروخي تحاكي نتائج ردود «حزب الله» على العمليات الإسرائيلية ضده على المستويات كافة، لا سيما منذ حادثة تفجير أجهزة «البيجر» و«التوكي وكي»، والتي بلغت ذروتها باغتيال الأمين العام في زلزال أصاب الحزب وبيئته وعموم لبنان. حتى بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل، بقيت خسائرها البشرية والمادية ضئيلة مقارنة بالخسائر التي تكبدها «حزب الله» وما أصاب لبنان واللبنانيين.
حاصرت الشرطة في جنوب كاليفورنيا مشتبهًا في تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص في مرقص خلال احتفالات رأس السنة القمرية الجديدة.
تحل في الوقت الراهن الذكرى الـ43 لأكبر عملية انتحار جماعي في التاريخ الحديث والتي راح ضحيتها 913 شخصا، من بينهم حوالي 300 ممن كانوا في سن 17 عاما أو أقل
عُثر على جثث 44 سجيناً من جماعة بوكو حرام اعتُقلوا مؤخراً خلال عملية شنّتها القوات التشادية ضد المجموعة الجهادية، في زنزانتهم صباح الخميس في العاصمة نجامينا
