«طويق».. ريادة بحرية سعودية
تعيش «القوات المسلحة السعودية» اليوم حقبة ذهبية من التطوير والتحديث، بفضل الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة -أيدها الله- التي جعلت من تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية ركيزة أساسية للأمن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أمن الملاحة في البحر الأحمر يبلغ 198 نتيجة.
تعيش «القوات المسلحة السعودية» اليوم حقبة ذهبية من التطوير والتحديث، بفضل الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة -أيدها الله- التي جعلت من تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية ركيزة أساسية للأمن
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يشكل تهديدًا مباشرًا لوحدة الصومال وأمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ويقوض أسس النظام الدولي القائم على السيادة.
ضمن الفوضى التي تعج بها المنطقة، وتقوم بها إسرائيل، لا يمنعها من ذلك قانون، ولا أعراف دولية، تحتل أراضي جيرانها، وتواصل هجماتها، وتُهدِّدهم باستمرار بهذا السلوك، فلا عقاب تخاف منه،
الدبلوماسي المتواصل بين الرياض والعواصم العربية والعالمية، وعادة ما تكون الاجتماعات وهذه الاتصالات مصاحبة للتطورات والأحداث، وهذا الأسبوع كان اللقاء في
أمن السعودية مرتبط عضوياً باستقرار اليمن والسودان والصومال وبأمن البحر الأحمر، لأن الفوضى العابرة للحدود تتحول سريعاً إلى تهديد مباشر للداخل.
وليُّ العهدِ صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لا يُدير السياسة الخارجية للمملكة بوصفها ردودَ أفعالٍ آنية ، و لا يتحرّك داخل الإقليم كطرفٍ يبحث عن موضع قدم ، بل كدولةٍ تعرف وزنها ، و تفهم أن السي
غارات جوية سعودية على مواقع لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، أعقبت اتهامات سعودية بـ"تحركات أحادية" وتصعيد غير مبرّر.
القاهرة تؤكّد دعمها الثابت للشرعية ووحدة اليمن، وتشدّد على خفض التصعيد والتقدّم نحو تسوية شاملة تضمن أمن المنطقة واستقرارها.
في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، احتجزت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط TALARA في خليج عُمان، بينما كانت تعبر من الخليج في طريقها
خرجت الدورة السادسة والأربعون للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في المنامة بنتائج تعيد تثبيت حقيقة مركزية في معادلة الإقليم: أن الخليج صانع لتطورات المنطقة
