مصريون يتساءلون : "ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال؟!"
"ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال ضد مصر؟!". كان هذا نموذجا للأسئلة التي طرحها عشرات المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج تحليلية تلفزيونية وإذاعية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أمير المؤمنين يبلغ 1,352 نتيجة.
"ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال ضد مصر؟!". كان هذا نموذجا للأسئلة التي طرحها عشرات المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج تحليلية تلفزيونية وإذاعية.
تكاد تكون المهمة الأولى للثورة والثورة المضادة تبادل الانتقام ما بينهما، وأمامنا نماذج كثيرة في التَّاريخ، قتل المغلوبين ومطاردتهم، ثم يصبح المنتصرون، ولو بعد حين، مغلوبين.
قال الشعبي، وهو عامر بن شراحيل: (خذوا من العلم أروحه ودعوا ظروفه). وقال ابن عباس: (العلم أكثر من أن يُحصى، فخذوا من كل شيء أحسنه)... ونحن نستعين بالله، ونودع كلامنا جملة من حدود ال
هكذا: توافق معشوقين من غير موعد وغُيّب عن نجواهما كل كاشح وكلّت جفون الماء من حمل مائها فما ملكت فيض الدموع السوافح وإني لأطوي السرّ عن كل صاحب وان كان للأسرار عدل الجوانح كتب عبدا
نحن في دولة الكويت رغم صِغر المساحة، نعيش في جدالات في معظم الوقت وعلى كل شيء، نعيش صراعاً فكاهياً لدرجة أن البعض يريد أن يثبت وجهة نظره حتى وإن لم يكن من أهل الاختصاص ولم يقرأ أي
كان تميم بن جميل، قد خرج على المعتصم بشاطئ الفرات، واجتمع إليه كثير من الأعراب، فعظم أمره وبَعُد ذكره حتى ظُفر به، وحُمل موثّقاً إلى مجلس المعتصم، فقال أحمد بن أبي دؤاد: ما رأيتُ:
استقبال ولي العهد المغربي الأمير مولاي الحسن للمنتخب الوطني تحت 20 سنة يعكس رمزية الاستمرارية الملكية ونجاح الرؤية الملكية في الاستثمار بالشباب والرياضة كقوة ناعمة
حكى إسحاق بن إبراهيم عن الهيثم بن عديّ، عن هشام بن سام، قال حدّثنا رجل من بني تميم قال: خرجت في طلب ناقة لي فوردت على ماء لمياه طيء، فإذا بمعسكرين، أحدهما قريب من الآخر، وفي أحدهما
إجابةً عن الأسئلةِ التي طرحتها في خاتمة المقال السابق، أقول: يقصد محمود شاكر بأول كلامِه جماعةَ الإخوان المسلمين. و«متكلمهم» كان يعني به الشيخ محمدَ الغزالي.
حين يتأمل المرء سيرة الإنسان منذ «الهبوط الآدمي» إلى ثرى هذه البسيطة، يقف عند حقيقة لا مراء فيها، مفادها أنّ البشرية
