المُتنبّي وحصان ترمب الجامح!
في خطابه الذي أراد له الاختلاف في مظهره ومخبره، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الغرفة الدبلوماسية بالبيت الأبيض، محتفلاً بعامه الأول من الرئاسة - الفترة الثانية - بازدهار اقتصا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أمير طاهري يبلغ 810 نتيجة.
في خطابه الذي أراد له الاختلاف في مظهره ومخبره، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الغرفة الدبلوماسية بالبيت الأبيض، محتفلاً بعامه الأول من الرئاسة - الفترة الثانية - بازدهار اقتصا
مِعمارُ البناية الإيرانية السياسية الحاكمة مِعمارٌ معقّدٌ، متداخلُ الخيوط، لكنَّ خيوطَ هذه الشبكة كلِّها تجتمعُ في قبضة واحدة، تلتفُّ عليها هذه الخيوط، هي كفُّ المرشد «رهبر» قائدِ
كلنا نتذكّر المشهد العجائبي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي كان جلسة توبيخ علنية للرئيس الذي جاء وهو يرتدي لبساً عسكر
الحديث عن الرياض، يجر بصورة طبيعية إلى الحديث عن الرجل الفذ سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - الذي كان ولايزال وراء الرياض كما يعرفها العالم اليوم قائلًا: (لا أتخيل نفسي بعيدا عن مد
حتى لو نجح من يُخطّط لاغتيال الرئيس الأميركي التاريخي، دونالد ترمب، فلن يكون ذلك كافياً لإنهاء المرحلة والثقافة الترمبية، ما مضى مضى... والطلقة مرقت من حلق البندقية... للهواء، وستس
هناك وهمٌ ضارٌّ في بعض السياسات التي تُدار بها الأمور مع الدول أو القوى الخارجية أو الداخلية، ذات الشوكة والقدرة على الإخافة، الوهم هو: تقديس الدبلوماسية والحوار، للأبد، وفي كل الأ
هناك وهمٌ ضارٌّ في بعض السياسات التي تُدار بها الأمور مع الدول أو القوى الخارجية أو الداخلية، ذات الشوكة والقدرة على الإخافة، الوهم هو: تقديس الدبلوماسية والحوار، للأبد، وفي كل الأحوال، فتصبح الدبلوما
من قسوة الألم ومرارة الفقد للنظام الإيراني، بسبب انهيار النظام الأسدي، وقبله «حزب الله» اللبناني، وجدتُ أن الكاتب والصحافي الإيراني المخضرم، الأستاذ أمير... طاهري،
في جولة الصحف نسلط الضوء على مقالات رأي ناقشت تحولات المشهد السوري على وقع المعارك الدائرة بين فصائل المعارضة والجيش السوري.
الكاتب الكويتي أحمد الصرّاف يتسم بالوضوح والمباشرة في إبداء رأيه، كما في كشف انحيازه للقيم الليبرالية لكن تحت سقف «الوطن» الكويت.
