«ترمب في طهران!»... هذا اسم أوبريت تخيله بعض أنصار «الواقعية السياسية» الأميركيين، والذين أطلقوا على أنفسهم اسم «مجلس العلاقات الخارجية»، بدلاً عن اللقب الذي اقترحه جي كي تشيسترتون
كما كان أمير عباس هويدا، رئيس وزراء الشاه، رمزاً لفترة استقرار الشاه، وبإقالته انتهت تلك الفترة، كذلك كان رئيسي الورقة الأخيرة في يد خامنئي لبقاء نظامه