القطيف .. التاريخ ومشروع الشراكة الاقتصادية
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أهل العشق يبلغ 189 نتيجة.
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
زعم قوم أنه لا ذنب على أهل الهوى ولا وِزر، وأن خطاياهم تمحّص عنهم بطول يلائهم وكثرة زفراتهم وما لقوا من الشقاء والبلاء.
أثار نشر صورة لزوجين يرتديان الجلابية داخل المتحف المصري الكبير نقاشاً واسعاً في مصر حول هوية المصريين وملابسهم بين الماضي والحاضر. وتحول الجدل، الذي بدأ بتعليق من الإعلامية سمر فودة، إلى نقاش أوسع عن
ندوة تكريمية لمحمد بن عيسى في موسم أصيلة الثقافي، شهادات دولية تحتفي برجل الدولة والدبلوماسي والمثقف الذي ترك إرثاً ثقافياً وإنسانياً خالداً في المغرب والعالم العربي
- جدة المدينة الحالمة على ضفاف البحر الأحمر التي دائماً ما تستقبل ضيوفها بكل ودٍّ وترحاب، كان كل شيء مميزاً ومبهراً
اعتمد ملوك مصر القديمة على الفن لتجسيد صورتهم كرموز إلهية وحماة للنظام والعدالة، بينما استخدمه الكهنة لترسيخ الطقوس وتأكيد صلتهم بالعالم المقدّس، وهكذا تحوّل الفن إلى وسيلة تعبير شاملة تُجسّد معتقدات
اشتهرت عن أفلاطون(قبل الميلاد) نظريتُه في حاكميَّة الفلاسفة؛ والبحث عن العدالة المطلقة، مرجعها جمهوريته، ظهرت عند أبي نصر الفارابيّ(تـ: 339هج) في «آراء أهل
يحتفظ المغاربة لكوكب الشرق وسيدة الطرب العربي أم كلثوم بكثير من العشق والود.
من أجل أن تصبح كاتباً في أميركا اللاتينية، عليك تأمين الشروط التالية:
مارادونا لم يكن مجرد لاعب كرة قدم في نابولي، بل كان أسطورة صنعت المجد وخلّدت اسمه في قلوب عشاق اللعبة، ليبقى رمزاً للحب والانتصار.
