لماذا يتوافد الناس لخوض تجربة كارثة "تايتانيك"؟
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً. غير أنّ هذا الصعود يثير أسئلة أخلاقية حول خطر تحويل المأساة ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إبادة ثقافية يبلغ 113 نتيجة.
في المملكة المتحدة تزدهر "التجارب الغامرة" التي تعيد إحياء كوارث تاريخية مثل غرق "تايتانيك" بوسائل تكنولوجية مبهرة، جاذبةً جمهوراً واسعاً. غير أنّ هذا الصعود يثير أسئلة أخلاقية حول خطر تحويل المأساة ا
"يجب أن تكون قواعد الاشتباك قوية بما يكفي لقمع أي محاولة من حماس، أو غيرها من الجماعات، لإعادة إشعال الصراع، وحساسة بما يكفي لعدم معاقبة أي تصرفات طائشة صغيرة من جانب سكان فقراء وجائعين بقسوة مفرطة".
أصبحت مقاطعة إسرائيل أمرا شائعا: "لم نشهد مثل هذا الجذب من قبل"، وبعد عقود من رفضها باعتبارها قضية هامشية، تبنت شخصيات بارزة في مجالات الفنون والرياضة والسياسة دعوة المقاطعة.
«حرب إسرائيل على غزة تُصنّف من بين أفظع الجرائم في التاريخ»، أقرّ تقرير جديد للجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة. كما اتهمت إسرائيل وللمرة الأولى، بوضوح لا يحتمل اللبس، من قبل هيئة به
إحياء لذكرى ثورة الشيخ سعيد بيران في مئويتها، تكشف المقالة عن حجم التزوير الرسمي في رواية الدولة التركية حول الثورة، وتعيد الاعتبار لهويتها كمقاومة شعبية وثقافية ضد سياسات الإلغاء والإنكار بحق الكرد.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه على غزة باستهداف المدنيين والمعالم الثقافية بهدف طمس الهوية الفلسطينية وتدمير الموروث التاريخي.
المأساة الكبرى، لا في وجود الطوائف، بل في هذا الاستخدام الممنهج لها لبناء سلطات هجينة، ترفع شعارات الثورة، بينما تنسخ آليات الاستبداد الأسدي بحذافيرها: علم مختلف، خطاب مغاير، ولكن القبضة ذاتها.
يحتوي العالم الراهن على 199 دولة مستقلة. بعض هذه الدول تعلن ضمناً، وفعلاً، أنها ضد العروبة والإسلام (أمريكا وإسرائيل،
أنشئت المحكمة الجنائية الدولية بموجب نظام روما الذي يقول في وثيقته الأساسية إنه يضع في اعتباره أن ملايين الأطفال والنساء والرجال كانوا ضحايا لفظائع لا يمكن تصورها هزت ضمير الإنسانية.
«فكِّر مرتين! لا، فكِّر ثلاث مرات قبل أن تضع كلمة على الورق!» هذه كانت نصيحة الشاعر الفارسي العظيم محمد إقبال، ابن الهند، لطلابه في القرن الماضي. وقال: «في استخدام الكلمات، دعْ الح
