مع الوحدة السورية وضد التقسيم
د. يوسف مكي سوريا مركز الكون، وبداية الأبجدية، ومنطلق عصر الفتوح، وتأسيس الدواوين العربية، وعاصمتها دمشق أقدم مدينة بالتاريخ، ستظل رغم جراحاتها، ومهما زلت بها المقادير، عصية على
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إبراهيم هنانو يبلغ 45 نتيجة.
د. يوسف مكي سوريا مركز الكون، وبداية الأبجدية، ومنطلق عصر الفتوح، وتأسيس الدواوين العربية، وعاصمتها دمشق أقدم مدينة بالتاريخ، ستظل رغم جراحاتها، ومهما زلت بها المقادير، عصية على
تحول لافت يُسجل للحكومة الجديدة في دمشق، السماح برفع العلم الكردي في احتفالات النوروز هذا العام 2025 في عفرين ودمشق، إلى جانب العلم السوري الجديد، علم إبراهيم... هنانو وأترابه.
التأسيس لمرحلة جديدة في سوريا بعد سقوط نظام الأسد يتطلب رؤى شاملة تأخذ بعين الاعتبار التنوع السوري كقوة وليس كعائق، مع الالتزام ببناء دولة ديمقراطية تعددية تضمن حقوق جميع المكونات.
لا يمكن بناء سوريا جديدة دون الاعتراف بكل مكوناتها واحترام حقوقها. الكرد، الذين دفعوا أثمانًا باهظة من أجل هذا الوطن، يستحقون مكانة تليق بتضحياتهم وإسهاماتهم.
الذي يجري وجرى من أيام في الغوطة الشرقية لدمشق، جريمة ضد الإنسانية، أو هو «وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء» كما قال الزعيم السياسي اللبناني المسيحي، سمير جعجع.
يبدو أن وتيرة المناهضة من جهة والاحتفاء من جهة ثانية ستشتد كلما تدحرجت عجلات الزمن واقترب الإقليم من يوم الإباء الكردستاني
مع انطلاق اللقاءات التشاورية التقنية التي عقدها دي مستورا في لوزان مطلع هذا الشهر (يوليو 2017) بين أطراف المعارضة السورية، انطلقت في المجتمع
بداية، نعترف بأننا استهترنا بما أنجزتموه، لم نقّدر حقاً قيمة تضحياتكم التي أجبرت المحتل الفرنسي في السابع عشر من نيسان (أبريل) 1946 على سحب جنوده من الأرض السورية، لم نحتف بهذا اليوم كما يليق به، خنع
يبدو المعارضون السوريون أكثر عدداً ونفوذاً وحيوية من المعارضة السورية نفسها، حتى يمكن القول بمرارة: ما أقوى المعارضين وما أضعف المعارضة! ينسخ الواحد منهم عينَه، يتسرطن ويتفشى، محفزاً المرض كي يتحول إل
