أفكار حول التطوّر التقني وحيرة الإنسان
منذ منتصف القرن العشرين تنبّأ الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر بأنَّ شيئاً ما سيحدث للإنسان بعد التفوّق التقني. ليس الإشكال في القنبلة الذرية، ولا في عوالم الاتصال التي تتطوّر، إنما ف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إدغار موران يبلغ 43 نتيجة.
منذ منتصف القرن العشرين تنبّأ الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر بأنَّ شيئاً ما سيحدث للإنسان بعد التفوّق التقني. ليس الإشكال في القنبلة الذرية، ولا في عوالم الاتصال التي تتطوّر، إنما ف
لم يتوقّف السجال عن العولمة بعد القرارات الجمركية لترمب. وما كان النقاش مقتصراً على الجوانب الاقتصادية، وإنما شمل التغيير في الأفكار الجوهرية بين الدول والمجتمعات والديانات.
مع كل حدثٍ مدوٍ يتصاعد الحديث عن المفاهيم ضمن تحليلاتٍ محورية. أنتجت الحروب الأهلية والحروب العالمية الكثير من المفاهيم القوية والمتماسكة، وكل حدثٍ يعقبه تفجّر بالمفاهيم والتحليلات
لم يعد الشرق الأوسط كما هو على خرائط الجامعات والخارجية الأميركية بل ضم دولاً أخرى
لو عدنا لأحداث الإقليم منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وحتى سقوط نظام الأسد، ورسمنا قوّة الأحداث وتصاعدها بيانياً لوجدنا أن ذروة الحدث كانت في بدئه، وخفّ ذلك تدريجياً، ووصل إلى مست
دول أوروبية عديدة وصل فيها اليمين الشعبوي إلى السلطة في السنوات الأخيرة، لكن العالم لم يبد مكترثاً أو مرتجفاً، كما هو الحال في فرنسا.
يجتاح الغضب الجامعات الأمريكية، والأوروبية، ويمتد إلى كل أصقاع الأرض، إذ تنتفض النخب، العلمية والفكرية، العالمية ضد إسرائيل، فيما يبدو أنها ثورة «المجتمع العلمي العالمي» ضدّها.
في منتصف القرن الـ20 راجت بقوة «أحاديث النهايات»، مثل نهاية الفلسفة، ونهاية الجغرافيا، وصولاً إلى أطروحة فوكوياما عن «نهاية التاريخ». لم تكن أطروحة نهاية الفلسفة تعني انتهاء معناها.
يعود مهرجان الكتاب الأفريقي في دورة ثانية بمراكش، ما بين 8 و11 فبراير (شباط) المقبل، بمشاركة عشرات الكتاب العرب والفرنكوفونيين والأنغلوفونيين
في مقال له نشر في "لوموند"، أشار عالم الاجتماع الكبير ادغار موران إلى أنه يتوجب النظر إلى الأزمة التي تعيشها فرنسا راهنًا في إطار أزمة عالمية متعددة الجوانب
