بين الإيديولوجيا الصلبة والفكر المرن: تحوّلات العقل العربي المعاصر
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن. فالإيديولوجيا، حين تشكّلت في الوعي الع
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إيديولوجيا يبلغ 530 نتيجة.
لم يختبر الفكر العربي المعاصر تحوّلاً أعمق وأقسى من ذلك الانتقال المتدرّج، المؤلم أحياناً، من عالم الإيديولوجيات الصلبة إلى فضاء الفكر المرن. فالإيديولوجيا، حين تشكّلت في الوعي الع
يمثّل تنظيم الإخوان المسلمين، في الحقيقة، واحدة من أكثر الظواهر تعقيدًا في تاريخ الحركات الإسلامية السياسية الارهابية؛ فالتنظيم، كما أرى ومن وجهة نظري كمراقب للشأن الأمني والفكري
أعلنت إدارة «مسرح المدينة» في بيروت أنّها ستعقد «لقاء» عنوانه «إحياء شارع الحمرا: الذاكرة والحياة». والحال أنّ جهداً كهذا ضروريّ ومطلوب، خصوصاً أنّ شارع الحمرا ليس كأيّ شارع في بير
رغم أنّنا نعيش ذروة التواصل، يشعر العالم بعزلة غير مسبوقة. من ثقافة "اللهاث الإنتاجي" إلى المدن التي تُعيد إنتاج الانفصال، تتكشّف جذور "جائحة الوحدة" المعاصرة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية "مشكلة
هل لديك مانع من موضوع فيه شيء من الصداع؟ لكنك أعدل من أن تعالجه بطبيب كسيف عنترة في الهيجاء. أراك ضحكتَ حتى بدت نواجذك، فلم يعد في العالم العربي شيء يعالج بسيف الإسكندر، كل القضا
حسناً انتهت حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران، بإعلان الطرفين أنهما انتصرا وفرضا إرادتيهما، لا بل إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انضم إلى الجوقة بإعلان انتصار الولايات المتحدة و
عندما تجتمع الفوضى الاقتصادية مع ارتفاع البطالة والشعور الشعبي بالظلم، ويضاف إليها إيديولوجيا دينية أو قومية يصبح المناخ مهيأ لحرب عسكرية.
لو كان لديك جهازان لقياس السكّر لربما وجدت أنهما يعطيانك قراءتين مختلفتين لنسبة السكّر في دمك، فما بالك بقراءة الأحداث السياسية، والتي قد يكون لها أكثر من قراءة تعتمد على خلفية الق
في اليوم الذي أعلن عن دخول الفصائل السورية المسلحة إلى دمشق ومغادرة بشار الأسد إلى موسكو الأحد الماضي، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسارع إلى هضبة الجولان السورية ال
منذ أسبوع وديمقراطيّو العالم يحتفلون بالانتصار الكبير الذي حقّقته فرنسا. فالديمقراطيّة نجحت في منع «حزب التجمّع الوطنيّ» المتطرّف من إحراز أكثريّة البرلمان الجديد، بل منعته من إحراز الموقعين الأوّل والثاني فيه. لكنّ اللافت أنّ كثيرين ممّن شهدوا لهذه الديمقراطيّة ولإنجازها، كانوا قبل أيّام فحسب ينعون الديمقراطيّة البرلمانيّة ونموذجها السياسيّ، ويعلنون تمهيدها للفاشيّة، أو كونها هي ذاتها فاشيّة مُقنّعة.
