ماذا بعد الانتخابات العراقية؟
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ائتلاف العراقية يبلغ 3,802 نتيجة.
لم تسقط السماء على رؤوس العراقيين بعد الحادي عشر من نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم تُعلن «الجمهورية الجديدة» التي بُشِّر بها كثيرون على منصات التواصل، بل جرت الانتخابات في موعدها تقريب
شارك الآلاف من الناخبين العراقيين، الثلاثاء 11 من نوفمبر/تشرين الثاني، في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب الجديد، في سادس انتخابات تشهدها البلاد منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام
وسط حالة من الترقب على المستويات كافة، تواصل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، إعلان نتائج أولية، و لكنها تحمل مؤشرات شبه حاسمة للانتخابات في العراق.
أظهرت نتائج شبه أولية جمعتها أحزاب من وكلائها في مراكز الاقتراع للانتخابات العامة في العراق أن كتلة رئيس الوزراء محمد السوداني حققت انتصاراً ملحوظاً، لكن طريقه إلى ولاية ثانية في المنصب لا يزال طويلا
كشفت نتائج أولية لانتخابات البرلمان العراقي عن تفوق تحالف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في بغداد، فيما تتشكل خارطة لمشهد سياسي جديد.
تجاوزت نسبة إقبال العراقيين على صناديق الاقتراع 55 %، بحسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات، وهي نسبة مرتفعة مفاجئة في ظلّ مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وفي مرحلة فاصلة على المستوى الداخلي والإقليمي.
النتائج الانتخابية في العراق حتى قبل دقائق
وسط زخم شعبي وإعلامي غير مسبوق فيما يتعلق بالانتخابات العراقية، فقد تم إغلاق صناديق الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد وبدء فرز الأصوات، مساء الثلاثاء وفقاً
قبل أيام من موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 11 تشرين الثاني (نوفمبر)، يبرز رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني كأوفر المرشحين حظاً لقيادة الحكومة المقبلة، وفقاً لما يراه عدد من المحللين
احتدمت في الأيام الأخيرة المعركة الانتخابية في العراق، وهي معركة تشابه المعارك السابقة، فالانقسام الحاد بين المكونات العراقية قائم، البعض يرى أن الديمقراطية
