الله عليك يا ترعة المفهومية!
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ابن حلال يبلغ 295 نتيجة.
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
زميلنا الباحث الأستاذ سالم المسباح، قدّم مساهمةً جميلة ونادرةً للمكتبة الكويتية، وذلك بإصدار كتابه المعنون (الموروث الشعبي في اللهجة الكويتية)، وهو كتاب فريد من نوعه حيث يثبت أن 85
العشيرة وتفسير الدين المصلحي يخنقان العدالة في بلداننا ويحوّلان القانون إلى أداة عاجزة أمام نفوذ الانتماء والولاء الضيق.
انتبه (أبو مبروكة) أن الديك، له دور ما يوذّن، فنشد مرته؛ وشب الديك قَلَب دجاجة، وإلا لطي لسانه في منقاره؟ وأضاف؛
(يسروا ولا تعسروا)... جملة بليغة من حديث شريف، ولكن تحمل معاني أكبر ويفترض أن تكون شعار أي جهة حكومية. قبل يومين، كنت في هيئة المعلومات المدنية، وهي جهة مهمة وعليها ضغط ولا ألوم ال
الجمود الفكري العربي نتاج أسر الماضي والانفصال عن الحاضر، وتجاوزه يتطلب تحرير العقل وتبني منهج نقدي ورؤية إصلاحية شاملة.
في الفيلم المصري «العار» 1983، مشهد شهير يجمع بين نور الشريف ومحمود عبد العزيز، سأل محمود نور: «الحشيش حلال ولا حرام؟»، رد عليه بفهلوة أولاد البلد وسرعة... بديهتهم: «إذا كان حلال أدين
أعيدُّ مقالةَ إخوان الصَّفا(القرن الرَّابع الهجريّ)، وما اقتبسه منهم أبو الفتح الشَّهرستانيّ(تـ: 548هج)، في خطورةِ النّزاع على الإمامة السّياسيّة على مدى العهود؛ وحتَّى اليوم بين المذاهبَ. ما يجري مِن
كانت إقامتي، تقريباً بين مقاهي الحي اللاتيني من دون عنوان ثابت. وكل من حولي كان جاراً لي، باعتبار أن كل غريب للغريب نسيب. كنت أمضي معظم أوقات التسكع في مقهى «السان ميشال»، ولاحظت ب
معرض الرياض الدولي للكتاب أضحى أيقونة المعارض الثقافية بعالمنا العربي: حضوراً كبيراً وتنظيماً مبهراً وتنوعاً لافتاً بمناشطه الثقافية وأجنحته الجاذبة وكل عام يزداد تألقاً.
