لبنان وتحدي إعادة تأسيس الدولة
يقول الوزير السابق عادل أفيوني، وهو خبير مالي دولي، إن «تغييرَ النظام وإصلاحه من الداخل بالعمل مع بعض الطبقة الحاكمة وبطريقة تدريجية لإنقاذ البلد، نظريةٌ أثبتت فشلها ألف مرة».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اتفاق الطائف يبلغ 3,718 نتيجة.
يقول الوزير السابق عادل أفيوني، وهو خبير مالي دولي، إن «تغييرَ النظام وإصلاحه من الداخل بالعمل مع بعض الطبقة الحاكمة وبطريقة تدريجية لإنقاذ البلد، نظريةٌ أثبتت فشلها ألف مرة».
لا يمكن التقليل مطلقاً مما حقَّقه الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني. ولعلَّ الوصف الأمثل لهذا الواقع الميداني (مع كل ما يعنيه في السياسة) هو ما قاله رئيس الوزراء اللبناني نواف
مع انعقاد جولة ثانية من الاجتماعات، بحضور شخصيّة لبنانية مدنيّة، للجنة «الميكانيزم»، المكلفة متابعة وقف العمليات العدائية بين إسرائيل ولبنان، يبدو مفيداً إيراد مجموعة من الملاحظات.
لا يُحسد لبنان إطلاقاً على الموقف السياسي والعسكري الذي يعيشه في هذه المرحلة الصعبة من تاريخه الحديث. حجم الضغوطات السياسيّة الأميركيّة غير مسبوقة، والانتهاكات الإسرائيليّة لا تتوق
يواجه لبنان لحظة حساسة مع تصاعد الحديث الأميركي عن احتمال عودة الوصاية السورية، وسط انهيار داخلي يحمّل مسؤوليته للطبقة السياسية وفشل مقاربة السلاح خارج الدولة.
أعادت ديناميكيات «التطبّع» مع الواقع الإقليمي في منطقة الشرق الأدنى فتح عدد من الملفات المنوّمة والمؤجلة. وإذا كانت هجمة الهيمنة الإسرائيلية لم تتوقّف، فإن الدفع المتعجّل نحو «التط
كنا باستمرار عندما ترحل قامات سياسية دبلوماسية عربية، وبالذات الذين لهم بصمات في صفحات التاريخ العربي المخضرَم، ومِن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر الأمير سعود الفيصل، وشارل مالك،
«لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا» (البقرة: 286)
في تطور يحمل دلالات سياسية واضحة، ألغت واشنطن مواعيد زيارة قائد الجيش اللبناني إليها بشكل أحادي، في خطوة تقرأ كرسالة استياء مباشرة بشأن أداء الجيش في ملف نزع سلاح حزب الله.
تشهد العلاقات اللبنانية – السعودية منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الجاري مؤشرات تطور في بعض مساراتها، وهو انفراج يستند إلى إجراءات ملموسة قامت بها الدولة اللبنانية حيال مافيا تهريب ا
