تريليونات الرياض مقابل نيو كوينسي، هل ستنجح؟
قال ترامب: "نلتقي اليوم صديقاً رائعاً وأكن احتراماً كبيراً للملك سلمان، وأشكر السعودية على استثماراتها في الولايات المتحدة". وأكد أن الأمير يريد أن تحظى سوريا بفرصة للبناء، وأشار
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اتفاق كوينسي يبلغ 31 نتيجة.
قال ترامب: "نلتقي اليوم صديقاً رائعاً وأكن احتراماً كبيراً للملك سلمان، وأشكر السعودية على استثماراتها في الولايات المتحدة". وأكد أن الأمير يريد أن تحظى سوريا بفرصة للبناء، وأشار
الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل محطة مفصلية تكشف عن تحولات عميقة في ميزان القوى الذي حكم العلاقة بين الرياض وواشنطن لعق
باتَ معروفاً أنَّ لِلرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقةً متميّزةً معَ وليّ العهدِ السعودي الأمير محمد بن سلمان، وهما يجدّدان اللقاءَ الآن في واشنطن.
على مدى أكثر من ثمانين عاماً مرت العلاقات السعودية - الأمريكية بمحطات وجولات وتبادل زيارات، مما أعطاها زخماً من التفاهم والتعاون، خاصة مع بدء العلاقات الدبلوماسية عام 1933م وبافتتا
لم تكن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثانية إلى الرياض زيارة مجاملة ولا استعراض نفوذ، بل كانت أقرب إلى ورشة إعادة صياغة للعلاقات، ومعادلات التوازن، ومفاتيح المستقبل.
التحالف السعودي الأميركي تطوّر من اتفاق نفطي أمني إلى شراكة متكاملة ترسم ملامح المستقبل بلغة السيادة والاستثمار والرؤية.
على وقع الحروب الإقليمية والصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وتصاعد التوترات الدولية على ضوء الحروب التجارية والانعكاسات الأمنية للحرب الأوكرانية، وفي ظل إعادة بناء نظام دولي جديد تزاحم فيه الصين لحجز
بناءُ برنامجٍ نووي للسعودية، صفقاتٌ عسكريةٌ، اتفاقيةٌ دفاعية، إنهاءُ حربِ غزة، مسارُ حلِّ الدولتين، التَّفاوضُ مع إيران، تريليون دولار تجاريةٌ واستثمارية. كلُّ هذا الزخم ستتضمنه زي
لم يكن توقيع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود اتفاقية الامتياز للتنقيب عن النفط في 4 صفر 1352هـ/29 مايو
ثمة اتفاق على أن دراسة الأنماط وسلالتها ليست مسألة زائدة عن الحاجة أو أنه ليس لها دور تنموي، بل إنها تمثل مصدرا مولدا للأفكار الجديدة التي تغذي الابتكارات
