الاحترار زاد من حدة الأمطار الغزيرة وموجات الحرّ الشديدة في الصين عام 2020
تسبب الاحترار المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، في زيادة حدة موجات شديدة من الفيضانات والحرّ في شرق الصين خلال العام 2020
عدد النتائج المطابقة للبحث عن احترار مناخي يبلغ 16 نتيجة.
تسبب الاحترار المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، في زيادة حدة موجات شديدة من الفيضانات والحرّ في شرق الصين خلال العام 2020
اكتشف علماء مساحات شاسعة من التلال والوديان الخضراء مخبأة منذ ملايين السنين تحت جليد القارة القطبية الجنوبية، وفق دراسة نُشرت نتائجها الثلاثاء.
أثارت الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينتي نيويورك في الولايات المتحدة و كالغاري في كندا هذا الأسبوع، شكوكاً حول إمكانية التوصل إلى اتفاق في مؤتمر الأمم المتحدة COP28 المقبل.
زعم معدو الدراسة التي حملت عنوان "تقييم نقدي لاتجاهات الأحداث المتطرفة في مرحلة الاحترار العالمي"، أنهم راجعوا بيانات متعلقة بالتغيرات المحتملة في تواتر أو شدة هطول الأمطار، والأعاصير، وموجات الجفاف
نعتقد أن كوكب الأرض أيضا في لحظة حاسمة، إذ إن المناخ يمس كل شيء، فهو يحدد طباع الشعوب وأمزجتها وفلاحتها وفقرها، وثراءها، وتبعيتها، وسيادتها. أما تغييرات المناخ فكل ما تحدده سلبي ومؤذٍ للحياة والسكان..
أمام الانقلاب المناخي والمرشح للتفاقم الذي يشهده كوكب الأرض، هل ستظل الإجازة مرتبطة بالصيف، بعد أن قفزت درجات الحرارة في البلدان المعروفة باعتدال جوها..
سجّل تراجع في منسوب نهري دجلة والفرات في جنوب العراق، في انعكاس للنقص الشديد في المياه وسياسات التقنين من السلطات التي تعهدت الأحد اتخاذ اجراءات من أجل معالجة الأزمة.
تزداد التساؤلات حول إمكانية تنفيذ مرحلة تحول الطاقة بنجاح للوصول إلى تصفير الانبعاثات بحلول عام 2050. وقد تصاعدت الشكوك مع النهج الذي اتبعته الدول الصناعية بتبنّي خريطة الطريق لعام 2050، دون مشاركة..
كانت سنوات 2015-2022 الأكثر حرا على الإطلاق في العالم متجاوزة بأكثر من درجة مئوية معدل الحرارة المسجل مطلع الحقبة الصناعية على ما أعلن الثلاثاء البرنامج الأوروبي للتغيّر المناخي كوبرنيكوس.
على مدى آلاف السنوات، تنبّأ كثيرون بنهاية العالم. لكن في ظل المخاطر الناجمة عن حرب نووية والتغير المناخي، هل بات الكوكب بحاجة للبدء على الأقل بالتفكير في السيناريو الأكثر سوداوية؟
