إشكاليات السيادة والسلاح
احتكار الدولة للسلاح شرط جوهري لوحدانية السيادة وبقاء الدولة قوية قادرة على حماية مواطنيها ومنع تفكك القرار الوطني.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن احتكار القوة يبلغ 700 نتيجة.
احتكار الدولة للسلاح شرط جوهري لوحدانية السيادة وبقاء الدولة قوية قادرة على حماية مواطنيها ومنع تفكك القرار الوطني.
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
في التاريخ الحديث، لعبَ الاستعمارُ الأوروبيُّ دوراً كبيراً في تقسيم الدّول ذاتِ المنافذ والموانئ الاستراتيجية، من خلال وضع اليدِ عليها. في القرن الأفريقي، الذي يعتبر من أهم الممرات
ليس الإعلان الأخير لكتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- عن مقتل محمد السنوار ونعي أبو عبيدة حدثًا عسكريًا متأخرًا، ولا مجرد تحديث في سجل الخسائر، ما جرى هو اعتراف سياسي وأمني ثقيل الدلالة، يُعلن عملي
ما يجري في السودان ليس حرباً داخلية بالمعنى التقليدي للكلمة، فالبعد الخارجي كان حاضراً فيها منذ اندلاعها، وتداعياتها الإقليمية لم تكن خافية على أحد.
ما تحت السطح في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي لا يفسَّر بتوازن السلاح وحده، بل بتوازن السرديات. فإسرائيل، رغم تفوقها العسكري والتقني والتنظيمي، لا تكتفي بالقوة الصلبة، بل تستند إلى
يظهر الموقف السعودي في ملف حضرموت والمهرة امتدادًا لمنهج سياسي ثابت، حيث إن المملكة قرأت المشهد من زاوية أوسع، و ترى أن الاستقرار ليس تفصيلاً مؤجلاً، وأن الشرعية ليست خياراً قابلا
رغم الضجيج الشعبوي في واشنطن، خرج المسؤولون الصينيون متفائلين من الاجتماع بين ترمب وشي جينبينغ في بوسان - كوريا الجنوبية. وبالمقابل يبالغ صانعو السياسات الأميركيون في الحديث عن تنا
في كل دول ما عرف بـ«الربيع العربي»، انتهت المسارات إلى مآلات بعيدة كل البعد عن الأحلام الأولى. انتهى الأمر في معظم الحالات إلى كابوس الحروب والتشرذم، من سوريا إلى اليمن وليبيا، وان
