قمة فلوريدا... لبنان حاضر كأزمة لا كدولة
بعد مرور أسبوع على قمة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو في فلوريدا، لم يعد السؤال عما إذا كان لبنان حاضراً على طاولة هذا اللقاء، بعدما تبيَّن أنه كان تفصيلاً هامشياً، بل بأي صفة حضر: ه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن استعادة الردع يبلغ 325 نتيجة.
بعد مرور أسبوع على قمة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو في فلوريدا، لم يعد السؤال عما إذا كان لبنان حاضراً على طاولة هذا اللقاء، بعدما تبيَّن أنه كان تفصيلاً هامشياً، بل بأي صفة حضر: ه
منذ أكثر من عقد ونصف العقد، تتراكم الشواهد على تراجع صدقية الردع الأميركي أمام روسيا، كما لو أنّ سلسلة من الأحداث كانت تَرْسُم خطاً بيانياً واحداً: كل
حينما تستقرّ الفوضى، فإنها تلبس خوذة وتذهب إلى الحرب!
تستعرض جولة الصحافة لهذا اليوم، عدداً المواضيع المتعلقة بلقاء ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، وخطط في المملكة المتحدة لمكافحة الهجرة غير الش
على غرار النموذج الدنماركي، من المتوقع أن تجعل المملكة المتحدة وضع اللاجئ مؤقتًا وخاضعًا للمراجعة الدورية
تبدو المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، سواء المباشرة منها أو غير المباشرة، أكثر من مجرد نقاش حول احتلال ونقاط نزاع حدودية. فهي مرآة للأزمة اللبنانية: أزمة القرار الوطني المقيد، والسياد
تعمل الجيوش في مختلف أنحاء العالم على إعادة تسليح نفسها، الأمر الذي يؤدي إلى تكاليف بيئية هائلة.
تمثل غزة اختباراً حاسماً لقدرة الإدارة الأميركية على استعادة دورها في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
في قراءة للمشهد بعد الاتفاق المرحلي الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» ضمن المرحلة الأولى من «خطة ترامب» المكونة من 20 بنداً، تبدو الصورة أكثر التباساً،
وافقت كل من إسرائيل وحركة حماس، وبحضور الوسطاء المصريين والقطريين في مدينة شرم الشيخ على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، ويفترض أن يتم توقيع الاتفاق
