ديمقراطية العراق وشجرة الخطيئة
العراق ما بعد 2003 يعيش ديمقراطية شكلية تُهيمن عليها المحاصصة والولاءات الحزبية والفساد، ما جعله دولة نصف مستقلة تعاني اختطاف قرارها السياسي وتآكل هويتها
عدد النتائج المطابقة للبحث عن استقلال دولة كردستان يبلغ 440 نتيجة.
العراق ما بعد 2003 يعيش ديمقراطية شكلية تُهيمن عليها المحاصصة والولاءات الحزبية والفساد، ما جعله دولة نصف مستقلة تعاني اختطاف قرارها السياسي وتآكل هويتها
من العراق إلى ليبيا وسوريا وموريتانيا، الأعلام إلى مفاتيح صراع على الهوية والذاكرة. لماذا تتغيّر؟ وما الذي تكشفه هذه التحوّلات عن حاضر المنطقة؟
شارك الآلاف من الناخبين العراقيين، الثلاثاء 11 من نوفمبر/تشرين الثاني، في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثلين عنهم في مجلس النواب الجديد، في سادس انتخابات تشهدها البلاد منذ الغزو الأمريكي وسقوط نظام
قضيتان سياسيتان في الشرق الأوسط أصبح لهما عقود من الزمن دون حتى حل نسبي، القضية الأولى هي القضية الفلسطينية، والقضية الثانية هي القضية الكردية. الاثنتان تتشابهان في عدد من المعطيات
تُعدّ القضية الكردية من أعقد الملفات السياسية في الشرق الأوسط؛ لأنها تتقاطع مع معادلات داخلية وخارجية شديدة الحساسية، تشمل قضايا السيادة الوطنية، والهوية، ومكافحة الإرهاب، والمصالح
رغم إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه وتخليه عن النزاع المسلح مع تركيا، إلا أن الشكوك تراود الكثير من الأكراد، خاصة وأنه لم تنطلق حتى اللحظة محادثات بين طرفين للتوصل إلى اتفاق سلام.
التحالف الأميركي-الإسرائيلي في الشرق الأوسط يسعى لإعادة رسم التوازنات الإقليمية عبر حملة عسكرية ضد إيران، وسط تخندق القوى العالمية والإقليمية، ما ينذر بفوضى أوسع تهدد الاستقرار.
أزمة النفط بين بغداد وأربيل تتجاوز كونها خلافا فنيا حول الإيرادات، لتكشف عن تصدع عميق في العلاقة بين المركز والإقليم. وفي ظل غياب قانون موحد للطاقة وتفاقم الانقسامات السياسية، تتحول الثروة النفطية
رغم وضوح الحق التاريخي والجغرافي للأكراد في وطن مستقل، تواصل القوى الإقليمية والدولية حرمانهم من دولتهم القومية، متجاهلة تضحياتهم وتحالفاتهم الممتدة لقرون.
ازدواجية الخطاب السياسي تجاه إقليم كوردستان العراق، ودور "فزعة أبو مسرور" في حل الأزمات، مع الإشارة إلى دعم أميركا الدستوري للإقليم.
