التفاوض لا يسقط ولا مصلحة للبنان خارجه
حتى لو سقط مقترح مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل وفق ما حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على إعلان ذلك قبل أيام قليلة بعد لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الذي كان أعلن
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اسرى يبلغ 1,888 نتيجة.
حتى لو سقط مقترح مسار التفاوض المقترح بين لبنان وإسرائيل وفق ما حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على إعلان ذلك قبل أيام قليلة بعد لقاء مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، الذي كان أعلن
توعد الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت بردود انتقامية أخرى ضد روسيا ووقع قانونا يحظر الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بموسكو في أوكرانيا
من يراقب التصريحات والمواقف التي تخرج بها مختلف الأطراف المعنية بالمفاوضات التي شهدتها العاصمة القطرية الدوحة يومي 15 و16 آب – أغسطس الماضيين يكتشف حجم الاختلاف في تقييم ما خرجت به الاجتماعات التي توالت طوال48 ساعة. وللتذكير كان مجموع اجتماعات الدوحة من الأهمية بمكان ان بعض المراقبين وصفوها بـ “القمة". فللمرة الأولى منذ عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول- أكتوبر 2023 وصل الوفد الإسرائيلي الى الاجتماع حاملا تفويضا وان محدودا للبت ببعض البنود. وهذا الامر جديد باعتبار ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان على الدوام يرفض منح الوفود المفاوضة تفويضا حتى في النقاط التفصيلية.
قيادي بارز في حركة حماس يؤكد أن الحركة سوف تسلم ردها بشكل واضح في فترة قريبة، دون المزيد من التفاصيل.
وكأنه لم يكن كافيا تخبط نتانياهو بين صفقة تبادل اسرى مع حماس وإعلان هدنة وبين انهيار حكومته بسبب معارضة اليمين المتطرف لاي صفقة قبل تدمير حماس كما يقوقون
مع تواتر الحديث عن تجديد مفاوضات صفقة تبادل أسرى ومحتجزين بين حماس وإسرائيل، بدأت تطفو على السطح خلافات قديمة جديدة داخل حماس، وخاصة بعد اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة والرجل الأ
حذّر الرئيس فلاديمير بوتين الجمعة من حصول "تدخل" أجنبي خلال الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية في روسيا والمقررة في آذار/مارس 2024 على خلفية الصراع في أوكرانيا.
تعيش إسرائيل على وقع تحديات داخلية وخارجية متزايدة، في ظل استمرار الحرب الضروس التي تجتاح قطاع غزة وما تخلفه من آثار مدمرة ومشاهد مرعبة وقاسية.
صار وجود محتجزين واسرى اسرائيليين لدى تنظيمات فلسطينية غير حماس حقيقة واقعة، اذ ان عددا من الاطفال والنساء والرجال، وحتى بعض الجنود، في عهدة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرهما
حذّر الحوثيون حلفاء إسرائيل من أنهم أصبحوا أيضًا "هدفًا مشروعًا" في مضيق باب المندب، بعد احتجازهم نهاية الأسبوع الماضي سفينة شحن مرتبطة برجل أعمال إسرائيلي ردًا على حرب الدولة العبرية على غزة.
