من هم أبرز قادة حماس الذين "اغتالتهم" إسرائيل أو حاولت اغتيالهم؟
منذ انطلاق حركة حماس عام 1987 تدور حرب وجودية بينها وبين إسرائيل، تارة تكون على شكل مواجهات عسكرية واسعة على الأرض وأخرى تتمثل في عمليات قنص واغتيال وخطف.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اغتيال صالح العاروري يبلغ 126 نتيجة.
منذ انطلاق حركة حماس عام 1987 تدور حرب وجودية بينها وبين إسرائيل، تارة تكون على شكل مواجهات عسكرية واسعة على الأرض وأخرى تتمثل في عمليات قنص واغتيال وخطف.
طالبت حركة حماس إسرائيل تسليمَ جثمان رئيسها يحيى السنوار في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الراهن، وهو المطلب الذي قوبل برفض إسرائيلي واضح من البداية. فهل يعود حقا جثمان السنوار إلى غزة، وكيف ومتى؟
تصاعد ظاهرة إسقاط القيادات في الحرب المستمرة بين إسرائيل والمحور الإيراني، وتأثيرها على مستقبل الصراع في الشرق الأوسط.
أكد مصدر خاص لسكاي نيوز عربية مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار أثناء عملية للجيش الإسرائيلي في رفح.
إسرائيل استثمرت فشلها في 2006 لمعالجة الثغرات والاستعداد لمواجهة محتملة مع حزب الله في 2024، مع اختراقات اتصالات وتطورات تكتيكية.
أعلنت إسرائيل عن تنفيذ غارة جوية في غزة استهدفت ثلاثة من كبار قياديي حركة حماس منذ ثلاثة أشهر. وبينما تصاعد التوتر بين الطرفين، أثار الإعلان تساؤلات حول الدوافع والتوقيت
أثار حديث جديد للأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، محمد علي الحسيني، الجدل بعد أن تنبأ قبل أيام بمقتل الأمين العام لحزب الله، وقال الحسيني، في لقاء مع "العربية"، قبل أيام لنصر الله "أكتب وصيتك".
لمن تنتقم إيران الآن؟ لأمين عام حزب الله حسن نصر الله المحسوب عليها قلباً وقالباً؟ أم لرئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي اغتالته إسرائيل على الأراضي الإيرانية؟
لو كنت مكان أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، هذه الأيام، لكانت قضيتي الأولى، هي منع وتأمين الحزب من الاختراقات الأمنية والسيبرانية الإسرائيلية.
حرب 2024 هي الحرب الإسرائيلية الثالثة على لبنان بعد حربي 1982 و2006، والثانية بين «حزب الله» وإسرائيل. لعلَّ هذه الحرب انتهت قبل أن تبدأ، وهي بديلة لتعوض فشل بنيامين نتنياهو بسحق «حماس» وتهجير الفلسطينيين من القطاع. إنها أيضاً حرب بديلة من الحرب الموسعة على لبنان والممنوعة أميركياً حتى الساعة، وهذا ما جعله يلتف على إرادة واشنطن بالعملية السيبرانية ضد «حزب الله»، وقد تكون نتائجها أخطر سياسياً وأمنياً ولوجيستياً من أي حرب تقليدية تشنّها إسرائيل ضد الحزب في لبنان. حرب نتنياهو على الحزب هي أيضاً ملء للوقت الضائع قبل الانتخابات الأميركية حتى يُبنى على الشيء مقتضاه، إمَّا التعايش مع كاميلا هاريس ومبادرة جو بايدن، وإمَّا وصول حليفه دونالد ترمب ليكمل مشاريعه المجنونة. الأرجح أنَّ هذه الحرب لا تحظى بالموافقة الأميركية، إنما لن تكون واشنطن منزعجة من إلحاق هزيمة بـ«حزب الله»، وبالتالي إصابة أهم أذرع إيران المناوئة لها في المنطقة.
