الرواية التي صنعت مجد كاتبها
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأخطاء اللغوية يبلغ 191 نتيجة.
مائة عام من العزلة شكّلت جسراً بين الواقع والخيال، ومنحت غابرييل غارثيا ماركيز مكانته العالمية بوصفه أحد أبرز من جدّدوا فن الرواية الحديثة.
الاعتذار ليس ضعفاً كما يظنه الكثيرون، بل شجاعة داخلية تهدم أوهام الكبرياء وتحافظ على العلاقات الإنسانية من الانهيار.
الإعلام مهنة سامية راقية تتطلب الاحترافية وتستوجب المعرفة لتكتمل «بدراً» في سماء «المهام» مما يقتضي أن تنقى مساحاتها «البيضاء» من شوائب «التطفل» ومن هجمات «الفضول» مع ضرورة تنقية م
إذا كان دن - كما ذكرَ للصحافةِ البريطانية - ذهب إلى مصر للمرة الأولى كجندي في سلاح الجو البريطاني ولم يخدم سوى عامين، أي حتى عام ١٩٢٢م، فهل كانت مهمته في مصر استخباراتية؟
كلما شاهدت أو قرأت شيئاً للمدربين المعتمدين في «البركة المعدلة وراثيّاً»، تذكرت قصة خالد بن صفوان، في الحمّام العام. حيث إنه في أحد أيام القرن الثاني الهجري، دخل خالد بن صفوان، الح
أحيانا ما تولد نظم الذكاء الاصطناعي معلومات خاطئة بكل ثقة وبلغة جيدة، وهو ما يزيد من صعوبة اكتشافها. فماذا يقول الخبراء عن أسباب حدوث تلك "الهلاوس" وكيفية الحد من أضرارها؟
أصدر الاتحاد الكويتي لكرة القدم تعميما حمل توقيع أمينه العام بـ«التكليف»، السيد «صالح ناصر المجروب»، انتشر على وسائل التواصل، يحمل...
في ظل فوضى النشر المفتوح، واختلاط الحابل بالنابل، ودخول المتسلقين على مهنة الصحافة والإعلام بمساعدة التقنيات الرقمية، وغباء إدارة المؤسسات الإعلامية، أصبحت مهنة المدقق اللغوي أكثر صعوبة وعسراً.
لمعرفة عمل الدماغ البشري وتحليل العلاقة بين إشاراته ومشاهداته، تمكن الذكاء الاصطناعي من إعادة بناء الصور التي يشاهدها البشر وفقاً للدماغ البشري جنبًا إلى جنب مع التقنيات التنبؤية لإعادة إنشاء الأشياء المعقدة.. إذ قبل أشهر قال علماء يابانيون إنهم نجحوا في إنشاء أول صور ذهنية في العالم للأشياء والمناظر الطبيعية من نشاط الدماغ البشري باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، حيث تمكن فريق العلماء من المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا الكم، ومعهد وطني آخر وجامعة أوساكا، من إنتاج صور تقريبية لنمر، مع فم وأذنين ونمط مرقط يمكن التعرف عليه، إضافة إلى أجسام مختلفة مثل طائرة مع أضواء حمراء على أجنحتها.
من الأخطاء اللغوية التي تُستخدم بكثرة في الحياة العامة، خصوصاً بين الإعلاميين والسياسيين، استخدام مفردة «قادم» لغير الإنسان، وآخر الأمثلة عليها ما يتردّد
