جدلية النصر والهزيمة في غزة
كعادة كل الصراعات والحروب التي اندلعت في منطقتنا، بمجرد أن تتوقف أصوات الرصاص تندلع حرب كلامية لا تقل ضجيجاً حول المنتصر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأذرع الاقليمية يبلغ 27 نتيجة.
كعادة كل الصراعات والحروب التي اندلعت في منطقتنا، بمجرد أن تتوقف أصوات الرصاص تندلع حرب كلامية لا تقل ضجيجاً حول المنتصر
هناك أسباب عدة تضع علي خامنئي ضمن احتمالات الاستهداف الإسرائيلية، حتى وإن خلت قائمة الاغتيالات المعلنة من اسمه، لأنَّ هذا الاستبعاد يعتبر بحد ذاته مؤشراً على احتمالية التضليل والخداع.
نحن أمام تحوّل وتطوّر في العقيدتين الإيرانية والإسرائيلية، إنما ما زلنا لا نعرف أين ستستقر إبرة البوصلة في كلتا الحالتين. مستقبل منطقة الشرق الأوسط برمتها يقف على مفترق العقيدتين
على خلفية موجة من التهديدات الإيرانية المتوالية منذ استهداف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس الإرهابية" إسماعيل هنية في طهران، بات الشغل الشاغل للجميع في منطقة الشرق الأوسط والعالم يتمحور حول رد الفعل
وضع صناع القرار في طهران عدداً من الخيارات أمامهم رداً على استهداف إسرائيل مبنى متاخماً للسفارة الإيرانية في دمشق كان مقراً لمركز تنسيق بقيادة الحرس الثوري الإيراني، بالذات "فيلق القدس"
عندما اندلعت حرب روسيا وأوكرانيا في شباط (فبراير) 2022، تقاطرت الأدبيات السياسية التي تبشر بمرحلة جديدة في النظام العالمي اُتفق على تسميتها بمرحلة ما بعد أوكرانيا، ولم يكن أحد يتخيل أن قطاع غزة
سعي إيران الدائم لامتلاك قدرات نووية ليس بالأمر المفاجىء لأحد في منطقتنا والعالم، وامكانية "عسكرة" هذه القدرات وتحويلها من شقها التقليدي إلى أسلحة دمار شامل ليس بالأمر الطارىء بالنسبة للمتخصصين كذلك،
من يتابع الأحداث في منطقة الشرق الاوسط خلال الأسابيع الأخيرة يتولد لديه احساس بأن ثمة ميل إيراني انتحاري لإشعال حرب إقليمية واسعة من دون التورط في بؤر أزمات قائمة بالفعل مثل اليمن، أو فتح ساحات صراع
من يعرف تاريخ جماعة الحوثي وتطور علاقتها بإيران خلال السنوات والعقود الأخيرة، يدرك تماماً أن قرار الرد على الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وحلفائها للبنى التحتية لجماعة الحوثي مؤخراً
هناك تقديرات بأن إيران ووكلائها الإرهابيين في منطقة الشرق الأوسط يدفعون باتجاه حدوث صراع إقليمي واسع النطاق، وأن هذا الصراع يصب في مصلحتهم ويحقق الأهداف الاستراتيجية لإيران، وربما الصين وروسيا كذلك.
