... تصنيف «الإخوان» مرة أخرى
أستاذنا رضوان السيّد من خِيرة من يُسهمُ في تصويب وتعميق النقاش حول قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة، حول تصنيف «الإخوان» في أميركا والأردن ومصر... ولبنان، جماعات مح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأصوليات يبلغ 434 نتيجة.
أستاذنا رضوان السيّد من خِيرة من يُسهمُ في تصويب وتعميق النقاش حول قرارات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة، حول تصنيف «الإخوان» في أميركا والأردن ومصر... ولبنان، جماعات مح
في تعليقه اليومي المعروف بجريدة «الشرق الأوسط» في 28/ 11/ 2025 نبَّهَنا الزميل مشاري الزايدي إلى أن مشكلة ترمب وأميركا مع «الإخوان» لا تنحصر بالمنع أو الإجازة، بل هي أعقد بكثيرٍ عن
تطرّقتُ في المقالة الماضية إلى الحيويّة القانونيّة التي أحدثها قرار ترمب بدرس تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» بالإرهاب، ووضع كل شبكاتها تحت الرقابة، ولكنني تمنيتُ أن يكون التصنيف لأصل
برز في القرنين السابع عشر والثامن عشر كثيرٌ من منظري العقد الاجتماعي والحقوق الطبيعية، ولعلَّ أشهرهم توماس هوبز، وجون لوك، إضافة إلى جان جاك روسو، ثم إيمانويل كانط، وقد حاول كل منه
منذ أكثر من 7 عقودٍ من الزمن، لم تصل القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي إلى مثل هذه النقطة التاريخية من التوافق على إنهاء الصراع في المنطقة، وبداية عصرٍ جديدٍ تقوده الطموح
منذ أواخر السبعينات انشغل المختصّون بالإسلام السياسي ونواحيه بموضوعاتٍ محددةٍ أخذت جلّ اهتمامهم ووقتهم وطاقتهم؛ وما كان التركيز على الأصولية شاملاً، بل أخذت بقع جغرافيةٍ معيّنة حيّ
لم تكن العلاقات السعودية - الأميركية إلا علاقات تشاركية وفعّالة وذلك عبر التاريخ؛ نعم يأتي بعض الرؤساء الذين لا تمتزج أفكارهم ولا أهدافهم مع رؤى السعودية، ولكن حكمة الكبار تغلّب ال
كان عام 2013 عاماً مغايراً في الفاتيكان، إذ سيُقدَّر للرجل ذي الرداء الأبيض أن يصبح الأكثر ترحيباً والأعظم تقديراً في العالمَين العربي والإسلامي، ربما لتواضعه وسعيه الخلَّاق لإقامة
المختلفون على ترمب يخطئون عندما يضعونه في قالب جامد. فهو ليس عظيماً كما يريدنا أنصاره أن نصدق، وليس شريراً كما يريد أن يُقنعنا خصومه. ليس شعبوياً انعزالياً يسعى لتفكيك النظام الأمي
ما مضى أسبوع على هروب بشار الأسد، ومع ذلك ما بقي أحدٌ في الشرق أو في الغرب إلاّ وكتب عن الموضوع وتأثيراته الإقليمية والدولية والمستقبل المنتظر لسوريا. ومنذ البداية خاف مدنيو العرب
