حرب إعلامية صهيونية مضادة بالمنصّات
كعادة الصهاينة، يستغلون الإعلام للتغطية على جرائمهم، فمن خلاله يقلبون الحقائق رأساً على عقب، ويجعلون من أنفسهم الضحيّة، مع أنهم هم المجرمون، والمعتدون، وغيرهم الضحية الحقيقيون، كال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأكاذيب الإعلامية يبلغ 516 نتيجة.
كعادة الصهاينة، يستغلون الإعلام للتغطية على جرائمهم، فمن خلاله يقلبون الحقائق رأساً على عقب، ويجعلون من أنفسهم الضحيّة، مع أنهم هم المجرمون، والمعتدون، وغيرهم الضحية الحقيقيون، كال
في زمن تُستخدم فيه الرموز المقدسة كلغة للحرب، لم يعد الصراع يدور على الأرض فقط، بل في شاشات الجوال ومساحات التغريد. تحقيقات تقنية حديثة فجّرت مفاجأة: الحسابات الأكثر إثارة للفتن لم تكن إسرائيلية، بل م
تزايد النقاش في القدس الشرقية يكشف تحوّلًا في وعي السكان الذين باتوا يطالبون بخطاب واقعي يلامس حياتهم المعيشية بعيدًا عن الشعارات.
الرأي العام يتحول إلى قوة مؤثرة تصنع القرارات وتوجّه المجتمعات، وسط صراع بين الحقيقة والتضليل وسباق محموم على التأثير في وعي الناس.
عندما تواجه الدول أو المجتمعات أزمات كبرى، ينبغي الفهم والاستيعاب أن الضجيج والصوت العالي لا قيمة له مقابل الحقائق، وأن الادعاءات لا وزن لها مقابل الأفعال، وأن الخطابات الرنانة لا
يشكل الكذب ركيزة أساسية في منهجية جماعة الإخوان، فهو ليس سلوكاً عرضياً، بل استراتيجية متجذرة في بنية التنظيم منذ نشأته في بدايات القرن الماضي. نتفق على أن جماعة الإخوان منذ ثلاثيني
القضية الأخيرة التي أثارت الجدل في سورية كانت قضية السيدة نغم عيسى، التي أُعلن قبل ستة أشهر عن اختفائها وسط اتهامات
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ليس من صنف المسؤولين الصاخبين، فهو هادئ لكنه مُصمّمٌ على الدفاع على مواقف وروايات دولته.
شاليمار شربتلي: أثق بالقضاء المصري وأشفق على خصومي
قدمت التكهنات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي نظرة ثاقبة حول نظريات المؤامرة على الإنترنت والأوهام الليبرالية واقتصاد الاهتمام، أو ما يسمى في عصرنا الراهن "اقتصاد الترند".
