الدولة أولاً: معركة الشرق الأوسط الحقيقية !
من يملك حق تعريف الاستقرار في الشرق الأوسط: الدول، أم المليشيات، أم ضجيج الخطابات المستهلكة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأوطان يبلغ 3,670 نتيجة.
من يملك حق تعريف الاستقرار في الشرق الأوسط: الدول، أم المليشيات، أم ضجيج الخطابات المستهلكة على وسائل الإعلام ومنصات التواصل؟
تحل الذكرى الرابعة ليوم 17 يناير 2022 في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا بوصفها تاريخاً عابراً في الذاكرة، بل بوصفها محطة وعي، واستدعاءً لمعنى عميق اسمه «العزم».
قيادة دفاعية متزنة أعادت تعريف القوة السعودية بوصفها أداة ردع حكيم تحفظ الاستقرار الإقليمي وتمنع الانزلاق إلى الحروب.
قبل 54 عاماً، لم تتوحد الجغرافيا فقط، بل توحّدت القلوب، واجتمع أبناء هذا الوطن تحت سقف واحد وراية واحدة، وهم ينظرون إلى مستقبل لم يكن مجهولاً، لأن القائد لم يكن شخصاً عادياً.
هناك أسباب عديدة تدعونا لحث الناس على رفع شعار (لا تؤذوا المُصلِحين)، والسبب أن المصلحين هم صمام الأمان للمجتمعات من نزول عقوبة الله تعالى مصداقا لقوله عزوجل: «وما كانَ ربُّكَ ليُه
تفكيك نقدي لمفهوم الشهيد السعيد بوصفه خطابًا يبرر الموت ويغفل حق الإنسان في السعادة والحياة الكريمة.
في مجلس بسيط تحيطه الرمال، جلس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يستمع قبل أن يتكلم، بينما كان رجلان يختلفان وكلٌّ منهما يرى أن الحق معه، فسكن المجلس.. صمتٌ ظ
* لَفَت صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله سبحانه- بشخصيته الفَذَّة وطريقته المُتفردة وأنَفَتَه وشموخه أنظار العالم وبما رص
من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع مغلقة، يُستدعى اسمه كلما
تأمل أخلاقي وسياسي في معنى الخيانة وكيف تطارد أصحابها في اليمن والسودان والصومال مهما احتموا بالسلطة والمال.
