العالم من «مبدأ مونرو» إلى «نهج دونرو»
هل يمرُّ العالم بلحظات مثيرة وخطيرة، يتم فيها تفكيك النظام العالمي الذي قامت الولايات المتحدة ببنائه، بعد الحرب العالمية الثانية؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأوليغارشية يبلغ 179 نتيجة.
هل يمرُّ العالم بلحظات مثيرة وخطيرة، يتم فيها تفكيك النظام العالمي الذي قامت الولايات المتحدة ببنائه، بعد الحرب العالمية الثانية؟
غداة الفوز الكبير الذي حققه المرشح الديمقراطي زهران ممداني في نيويورك، صرح ستيف بانون، القطب اليميني الأميركي الكبير، لمجلة «بولتيكو» قائلاً: «يجب أن تكون هذه الليلة بمثابة جرس إنذ
غيرُ مسبوقٍ، أن يفوزَ بمنصبِ عمدةِ نيويورك، مسلمٌ، من أصولٍ هندية، متزوجٌ من سورية، اشتراكيٌّ، ضد الرأسمالية، لا يتجاوز عمره 34 عاماً، لم يولد في أميركا، ونالَ الجنسية قبل سنوات عد
مثلما كان متوقعاً، أثار قرار لجنة نوبل في أوسلو بمنح جائزة السلام لهذا العام للناشطة المعارضة الفنزويلية ماريا كارينا ماتشادو، عاصفة من الجدل حول طقس سنوي بدأ في فقدان بريقه منذ سن
حين يُقال إن الخصخصة تبدأ عند الوعي، أتذكر الحروف الأولى التي يرسمها الطفل على الجدار، ليست مجرد خطوط تقرأ، إنما فعل فطري لكسر السكون، ورسالة تقول إن مرحلة الجمود انتهت وإن شيئاً ج
عبر منتدى النخبة الأميركية التي باتت تشكلها جماعة التقنية الأميركية المعاصرة في منتدى «هيل آند فالي» بالعاصمة واشنطن، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأسابيع الماضية عن الملام
في روسيا، لا يجري الحكم عبر صناديق الاقتراع وحدها، ولا تُصاغ السلطة في أروقة البرلمان ، بل تُنحت في الظلال، في دهاليز الأجهزة الأمنية، في همسات الولاء، وفي المعادلات المعقّدة بين مراكز القوة التي لا ت
تحوّلت روسيا على مدى العقود الثلاث الفائتة، إلى "وُجهة تعليمية" مهمة للطلاب من كافة أنحاء العالم، وذلك وفقًا لآخر الإحصاءات. حيث يدرس في الجامعات الروسية نحو 500 ألف طالب أجنبيّ، يمثلون 160 دولة.
أوكرانيا تقف اليوم بين مطرقة روسيا وسندان الغرب، تتنازعها القوى الكبرى وتحرمها من تقرير مصيرها، في ظل حرب تدمّر هويتها وتعيد رسم خريطة أوروبا الشرقية.
«لماذا يفعل دونالد ترمب ما يفعله؟» هذا هو السؤال الذي أثاره المثقفون الأوروبيون هذه الأيام وهم يحاولون التعافي من صدمة الانتخابات الرئاسية الأميركية التي كانوا يعتقدون جميعاً أنها
