تهذيب المنصات.. لا كبت الحريات!
القرارات الأخيرة التي تواصل اتخاذها وبقوة وزارة الإعلام ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام بإيقاف عدد من الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي والتحقيق
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الإعلام المضلل يبلغ 177 نتيجة.
القرارات الأخيرة التي تواصل اتخاذها وبقوة وزارة الإعلام ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم الإعلام بإيقاف عدد من الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي والتحقيق
يعيش السودان منذ اندلاع أزمته واحدةً من أكثر مراحله القاسية في تاريخه الحديث، حيث يتصارع طرفا النزاع على السلطة والنفوذ، وتعلو أصوات الأيديولوجيات والطائفية مع أصوات البنادق والرصا
في زمن أصبحت فيه المنصات الرقمية فضاء مفتوحاً للتفاعل والتأثير وصناعة الرأي العام، لم يعد الأمن المجتمعي يقتصر على حماية الحدود المادية، بل أصبح يشمل حماية العقول والمعلومات و«الف
في لقاء مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني (النتن)، ذكر أن الحروب تطوّرت الآن، ففي السابق كان الاعتماد على السيوف والفرسان والخيول، وتطور الأمر إلى استخدام الأسلحة والمعدات الحديثة... إ
قبل ثلاث سنوات، كتبتُ في هذه الزاوية مقالًا بعنوان (مجتمع تافه) حذرت فيه من خطر “عصر التفاهة” وصعوده السريع في فضائنا الرقمي والاجتماعي، وكيف أصبحت السطحية لا تقتصر على المحتوى بل
الأحداث الدموية المفجعة أثبتت أنها العامل الأكثر تأثيراً في تغيير قناعات المجتمعات وتبديل وجهاتها السياسية أكثر من أي حوار أو نقاش أو مناظرة.
ساهم التطور الرقمي بنقلة حضارية هائلة بسهولة تناقل المعلومات والنشر بقصد الوصول لأكبر شريحة في المجتمعات من باب حق الجميع بالمعرفة، لكن ذلك لا يعني أن المثالية والإيجابية هي الوجه
لدينا أزمة حقيقية في مصداقية بعض وسائل ومنصات الإعلام، هل ما تنشره من أخبار وتعليقات وتحليلات يأتي ضمن العمل المهني
تضمنت موجة التضليل مقاطع فيديو مصممة بالذكاء الاصطناعي، وصوراً مزيفة توهم بفعالية الرد الإيراني، أو تُظهر مشاهد دمار غير حقيقية داخل إسرائيل، وادعت بعضها إسقاط طائرات إسرائيلية متطورة.
المملكة كمرجعية، ومنارة إشعاع، وداعية سلام، ستحذو حذوها أكثر من دولة عربية، وستجد كل دولة ترغب في التقدم والاستقرار والنماء كل دعم وتشجيع من الرياض، وعلى أساس المصالح المشتركة
