من صناعة المحتوى إلى صناعة القرار
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الإعلام والتأثير يبلغ 992 نتيجة.
لم يعد المحتوى تفصيلاً في هامش الحياة العامة، ولا رفاهية تُستهلك ثم تُنسى. نحن نعيش زمنا أصبحت فيه الكلمة أشبه بمفتاح صغير يفتح أبواباً ضخمة في وعي المجتمعات وفي مزاج الأسواق. تغري
معارك وصراعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعددة داخلياً وخارجياً، من أول عدائه للمهاجرين انتهاءً باختطافه للرئيس الفنزويلي. لكن معركته الحالية مع محافظ البنك المركزي أو الفيدرالي
التكنولوجيا أعادت صياغة التعاون الدبلوماسي عبر تسريع التواصل وتوسيع الفاعلين وتعميق الترابط بين السياسة والفضاء الرقمي.
ما بين جميل «الصدى» وأصيل «المدى» كان صوته «الفيصل» الذي حول «الأذان» إلى «لحن سماوي» يغمر «القلوب» بترانيم «الجمال» ويستعمر «الأفئدة» بتراتيل «الامتثال» في «منظومة» صوتية اكتمل في
في زمن مضى كان للإعلام السائد بشقيه «المقروء والمرئي» صولاته وجولاته وبصماته في مجال رصد «المطالب» وسرد «المتطلبات» من بين «ثنايا» النسيان والقبض على تلك «اللحظات الشاردة» من معقل
لم يكن اعتراض الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، على صفقة ضخمة بين (نتفلكس وورانر براذرز) أمراً عاديا من الناحية الإعلامية والسياسية في الوقت نفسه، وليس الامر مجرد تصريح اعلامي اعتدناه
تعيش منصات التواصل الاجتماعي اليوم حالة غير مسبوقة من التشوّه في الوعي الجمعي، حيث تحوّلت الشهرة من مساحة للإبداع والتأثير إلى ساحة صراع، ومحاولة محمومة
على مدى أكثر من ثمانين عاماً مرت العلاقات السعودية - الأمريكية بمحطات وجولات وتبادل زيارات، مما أعطاها زخماً من التفاهم والتعاون، خاصة مع بدء العلاقات الدبلوماسية عام 1933م وبافتتا
اتسمت علاقة العرب بالولايات المتحدة الأمريكية، في مراحل سابقة، بالتوترات المتبادلة، والأزمات المتصاعدة، والأنماط السلبية، رغم أنها -العلاقات- قديمة، تعود إلى القرن الثامن عشر، عندم
كرم "منتدى النساء المبدعات" نخبة من القائدات والمؤسسات العالمية والسعودية، وفي مقدمتهم "إيلاف"، تقديراً لدورهم في رسم ملامح المستقبل.
