من البيتلز إلى الأمم المتحدة: كيف غزا التأمل العالم؟
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الإنجيل يبلغ 1,016 نتيجة.
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
قبل سنواتٍ كان لي في لندن عشير بالروح اسمه خليل رامز سركيس. أحببت هذا الرجل وكنت أدعوه بالمعلم، ليس لأنه كان أكبر مني سناً، وكان قد تجاوز التسعين من العمر، بل لأنه كان أديباً مؤدباً
يمثّل مجمع نيقية الأول نقطة تحوّل حاسمة في تاريخ المسيحية، إذ بلور عقيدتها وحدّد علاقتها بالسلطة وأرسى أسس التنظيم الكنسي الذي استمر قروناً.
الترجمة في السياق الديني من لغة إلى أخرى تتسم بالحساسية، وتواجه تحديات لغوية وثقافية وفلسفية، في نقل المفاهيم بدقة مع الحفاظ على السياق الأصلي، حيث تتطلب الترجمة الشرعية المعرفة وا
في بريطانيا مَثَلٌ سائر هو «مرور طائر سنونو واحد... لا يعني أن الصيف جاء»! وفي هذا المَثَل إشارة إلى الرحلة السنوية للطيور المهاجرة، وإشارة أخرى إلى وجود حالات استثنائية في الحياة
في هذه الألفيةِ الثالثةِ التي نعيشُ في خضمّها، يتفاعلُ ما أبدعه الإنسانُ على مدى عقودٍ طويلة. مسيرةٌ خاضت فيها عقولُ البشر معاركَ صاخبةً وصامتة. رجالٌ ونساء في كلّ أنحاء الأرض، وقف
«طُوبى لصانعي السلام» كما ختم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بيانه الذي أعلن فيه الوصول لاتفاق إنهاء الحرب في غزّة، بين إسرائيل و«حماس».
البشر قطعوا نصف أشجار العالم منذ 12 ألف عام، وما زالوا يتخلصون من 15 مليار شجرة سنوياً، فتراجعت الغابات 32 في المئة وتزايدت الحرائق في الأمازون وإندونيسيا ومدغشقر… فماذا سيحدث للعالم لو اختفت الأشجار؟
يحتفل العالم في 30 سبتمبر/ أيلول من كل عام باليوم الدولي للترجمة، فما هي أبرز الأخطاء التي وقع فيها المترجمون؟
قبل قرون، كانت الكنيسة مسيطرة في أوروبا، تأمر وتنهي، حتى وصل الأمر بمنع أي إنسان من الكتابة بلغة غير لغة الإنجيل...
