القيادة بالثقة
في عالم يتسارع فيه الإيقاع حتى باتت القرارات تُتخذ قبل أن يكتمل صداها، لم تعد القيادة مجرد إدارة للمهام، بل أصبحت فنًا لصناعة بيئة تعمل فيها العقول بطمأنينة، وتتحرك فيها الفرق بثبا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الابتكار المؤسسي يبلغ 71 نتيجة.
في عالم يتسارع فيه الإيقاع حتى باتت القرارات تُتخذ قبل أن يكتمل صداها، لم تعد القيادة مجرد إدارة للمهام، بل أصبحت فنًا لصناعة بيئة تعمل فيها العقول بطمأنينة، وتتحرك فيها الفرق بثبا
التميّز الذي تتفرَّد به المملكة، وريادتها، وتفوّقها، وتنافسيتها في كثير من المجالات أصبح متكرراً، وموثوقاً، ومثيراً للاهتمام، يُحاكى ويُقلَّد، ويُقتدى به، ويُتعلَّم منه، وحديث وسائ
جائزة الأحساء للتميز تقدم نموذجًا وطنيًا عمليًا لتحويل التميز من شعار إلى ممارسة، ومن تكريم إلى أثر، فيما يؤكد فوز جامعة الملك فيصل أن مسار التحول الذي تعيشه المملكة اليوم يقوم على
لطالما كان الحديث عن المياه محصوراً بالتحديات، لأن الأرقام العالمية فرضت واقعاً موجعاً يتكرر في تقارير التنمية والصحة والبيئة.. أكثر من ملياري إنسان يعيشون اليوم من دون مياه شرب مُ
نحن نعيش في مرحلة نادرة، حيث يُعاد بناء اقتصاد بأكمله على مرأى ومسمع جيل كامل. هذا التحول الهائل، المتمثل في مشاريع ضخمة ورؤية طموحة مثل "رؤية 2030"، يفرض علينا كإعلاميين ومفكرين إ
في مشهدٍ يعكس التحول الحضري المتسارع الذي تشهده العاصمة، تواصل أمانة منطقة الرياض من خلال ذراعها التنموي «ريمات الرياض للتنمية» تنفيذ مشروع «مواقف الرياض» خارج الشوارع، بوصفه أحد ا
كان لافتاً في ملتقى الأكاديمية المالية 2025، التي ترتبط تنظيمياً برئيس هيئة السوق المالية، إطلاق مسرح الإنماء كمنصة
كل يوم يثبت هذا الوطن أنه بين الكبار، ليس بالانضمام فقط إلى مجموعة العشرين، بل بترسيخ حضوره بين أقوى اقتصادات العالم من خلال العمل الدؤوب، والإنجاز المتسارع، والرؤية الواضحة التي ت
ليست مجرد مفارقة لغوية، بل تحوّل جوهري في الوعي المؤسسي ومنهجية الإدارة الجامعية.
سلطان حميد الجسمي* في ظل عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتعاظم فيه التحديات الجيوسياسية، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كواحدة من أكثر الاقتصادات مرونة وتأثيراً في التج
