فقر الفلسفة العربية.. ومن المسئول؟
لفت نظري في كتاب «فلسفة كارل بوبر» للدكتورة يمنى طريف الخولي الرغبة في تحويل الفلسفة إلى علم أو مادة علمية مستقلة كأداة مختبرية للفحص والتحليل، ولعلي لا أكون مخطئا في الفهم حين أجد صعوبة في قبول الرأي الذي يرى أن الفلسفة نتاج إرث مترسب داخل الوجدان يسوقه ولا يخرج عنه، لا يمكن قبول ذلك كون أن الفلسفة سابقة لعصرها مستحدثة رؤية أشمل وأعمق مما هو مفهوم ومعلوم.

