إيران وإسرائيل والالتباس اللبناني
الالتباس اللبناني معضلة وجودية مزمنة، ناتجة من حقبات متعاقبة من الهيمنة والوصايات والاحتلالات. وقد أفرزت هذه العوامل خطابين: كلاهما وطنيّ بالنسبة لمتبنّيهما، لكنهما في الواقع متناف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاجتياح الإسرائيلي يبلغ 1,020 نتيجة.
الالتباس اللبناني معضلة وجودية مزمنة، ناتجة من حقبات متعاقبة من الهيمنة والوصايات والاحتلالات. وقد أفرزت هذه العوامل خطابين: كلاهما وطنيّ بالنسبة لمتبنّيهما، لكنهما في الواقع متناف
تحمل الزيارة الأولى للحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر بعد توليه المنصب خارج الفاتيكان، والثانية بعد تركيا إلى بيروت، رسائل في أكثر من اتجاه تأكيداً على دور لبنان الذي أكده السل
منذ بداية الرد على عملية «طوفان الأقصى» وإلى يومنا هذا، لم تتوانَ الإداراتُ الأميركية عن تقديم كل ما يلزم لإسرائيلَ سياسياً وعسكرياً ومالياً، مع قيام الدولة العظمى بدور الوسيط إلى
«حزب الله» بين 16 فبراير (شباط) 1985 و6 أكتوبر (تشرين الثاني) 2025، أي الفترة الفاصلة ما بين بيانه التأسيسي الأول والبيان الذي صدر يوم أمس (إعادة التأسيس)، تاريخان تفصل بينهما أربع
ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني بلغت نحو 90 في المئة، بعد عامين على الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، واصفاً
هدَّد الرئيس الأمريكي قادة حماس بأقسى العقوبات إذا ما عرَّضوا الرهائن للقتل، وقال إن إخراجهم من الأنفاق إلى سطح الأرض أثناء الزحف البري للجيش الإسرائيلي
مسؤولون في وزارة الصحة في غزة يقولون إن الدبابات حاصرت المنطقة المحيطة بمستشفى الحلو الذي يأوي 90 مريضاً، من بينهم 12 رضيعاً على الأقل في حاضنات، والأونروا تحذر من أن مدينة غزة تواجه "تسونامي إنسانياً
تميّز الملك عبدالله الثاني منذ اعتلائه عرش المملكة الأردنية في العام 1999 بالوضوح وبعد النظر. لا يأتي هذا الكلام من فراغ مقدار ما أنّه كلام أثبتت الأحداث المتلاحقة صحته. كان العاهل
قبل عام، غيّرت غارة إسرائيلية مسار الحرب في لبنان باغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. هزّ الانفجار الضاحية الجنوبية لبيروت، ودفع عشرات الآلاف إلى نزوح جماعي ما زالت ذكراه تؤرق سكانها حتى اليو
توغلت الدبابات الإسرائيلية شمالي وجنوبي مدينة غزة وفق ما أفاد شهود عيان، فيما استمر القصف الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع.
