إيران بين مطرقة السقوط وسندان البديل الديمقراطي
تراجع النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني وتنامي البديل الديمقراطي يضعان البلاد على أعتاب مرحلة تغيير حاسمة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاسترضاء يبلغ 262 نتيجة.
تراجع النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني وتنامي البديل الديمقراطي يضعان البلاد على أعتاب مرحلة تغيير حاسمة.
إعلان أوروبي حاسم في بروكسل يؤكد نهاية سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي وتبنّي خيار التغيير الديمقراطي بقيادة المقاومة الإيرانية.
يدعو المؤتمر الدولي في البرلمان الأوروبي إلى تبنّي الخيار الثالث عبر دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط نظام الملالي باعتباره ضرورة للأمن الإقليمي والدولي.
الإدانة الأممية تكشف التحول الدولي الحاسم في توصيف جرائم النظام الإيراني كإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، ما يفرض ضرورة محاسبة القادة المتورطين في مجزرة 1988 والانتهاكات اللاحقة.
النظام الإيراني يواجه انهياراً حتمياً وسط تصاعد الاحتجاجات واتساع نشاط وحدات المقاومة، وانكشاف فساده المالي وتفككه الداخلي.
النظام الإيراني يتظاهر بالقوة بينما يتهاوى تأثيره الإقليمي؛ على المجتمع الدولي وبالأخص الدول الغربية أن تدعم الشعب والمقاومة الإيرانية لقطع الطريق أمام استمرار تهديدات النظام.
البرلمان الأوروبي يهاجم النظام الإيراني بشدة ويدعو إلى تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، مع تأكيد دعم خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر كبديل ديمقراطي لإنهاء القمع والإعدامات في إيران.
يتصاعد خوف أنقرة من تنامي الوعي القومي الكوردي الذي يهدد بنية النظام التركي ويفضح هشاشة مشروعه القومي، إذ ترى في التجربة الكوردية المتنامية في غربي كوردستان تهديداً يتجاوز الحدود العسكرية والسياسية.
يكرس نظام الملالي بقاءه عبر بيع القضية الفلسطينية وإدامة حالة الفوضى والصراع، بينما تطرح المقاومة الإيرانية بديلاً مؤيداً للسلام العادل وإنهاء معاناة الشعوب.
انهيار العمق الاستراتيجي لنظام ولاية الفقيه بعد سقوط الأسد وتراجع نفوذ حلفائه، بالتوازي مع تصاعد الانتفاضة الإيرانية وتظاهرات دولية أربكت النظام وفضحت هشاشته داخلياً وخارجياً.
