النقد الاستعماري ومجتمعات الانقسام
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاستشراق يبلغ 679 نتيجة.
بدأ نقد الاستشراق باعتباره خطاباً استعمارياً في ستينات القرن الماضي (أنور عبد الملك: الاستشراق في أزمة، 1963)، وفي السبعينات طلال أسد (مواجهات استعمارية
لم يكترث الروائي ويليام فوكنر بالعالم خارج حدوده، بينما إرنست هيمنقواي اهتم ببقية العالم، ولكن بشكل محدود جدًا، وفيليب روث لاتوجد أيضًا في رواياته إلا القليل من المشاهد المتعلقة با
ليست مجرد مقارنة بين متحفين، بل هي "مواجهة ناعمة" بين فلسفتين. المتحف البريطاني كإرث إمبراطوري جامع، والمتحف المصري الكبير كـ"استعادة لصوت" الحضارة. تحليل عميق.
منذ الثلث الأوّل من القرن التاسع عشر، مع إصلاحات ابراهيم باشا المصريّ والتنظيمات العثمانيّة، هناك روايتان تاريخيّتان عريضتان تتصارعان على التاريخ، وتالياً على الواقع. لكنّ روايات ف
من المدهش أن يظلّ التاريخ العربي يُتلقّى في الغالب على هيئة حكاية، وكأنّ السرد في ثقافتنا كان دائمًا الوسيط الأسبق للفهم والتأويل، فقبل أن نعرف الوثيقة أو المنهج النقدي، كانت الذاك
تحليل رؤية المفكر الفرنسي برتراند بادي للدولة العربية بوصفها بنية هجينة ناتجة عن إرث قبلي وإسلامي، ويكشف كيف أسهمت الثقافة الاستشراقية المشوّهة في صياغة التصور الفرنسي للعرب وسياسات باريس تجاههم.
تبلورت العلمانية كفكرة سياسية خلال عصور النهضة الأوروبية وتحديدًا في عصر التنوير (الأنوار)، حتى تم فطامها في مهد الثورة الفرنسية عام 1789م؛ حيث نجحت أوروبا في فصل الدين عن كل مناحي
يحب أهل الرّيف شرب الماء من رأس النبع كما يقولون، وفي ترجمة الشعر، اشرب أنت من رأس اللغة، وإذا قرأت قصائد مختارة من بوشكين مترجمة من الروسية إلى العربية مباشرة أنجزها الشاعر العر
النقد الفكري لا يعني دحض الأفكار، أو العمل على إبطالها وإزالتها، بل مراجعتها وفحصها. في أوروبا بدأ نقد الفكر التاريخي الموروث مبكراً. الفلسفة كانت أداة العقل، التي حركت مسيرة الإنس
الاستعمار الحديث لم يعد يأتي بالدبابات، بل بالأرقام المصرفية والشركات العالمية، وهو استعمار ناعم ينهب الشعوب بثوب المساعدات والاستثمار والتنمية، مستنداً إلى هيمنة ثقافية وإعلامية واقتصادية خانقة.
