كيف تفكر واشنطن في إنهاء الخطر الايراني
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاستقرار الإقليمي يبلغ 4,066 نتيجة.
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
تمثل الذاكرة الوطنية للدول محطات فارقة لا تُقاس بمجرد مرور الأيام، بل بحجم التحديات التي اختبرت إرادتها، وبالقيم التي تجلت في أحلك الظروف، وفي الـ 17 من يناير، تحيي دولة الإمارات ا
دبلوماسية خليجية فاعلة تتقدم في لحظة إقليمية حرجة لتجنيب المنطقة حرباً مدمّرةً وترسيخ خيار السلام والاستقرار.
السعودية تؤكد التزامها الراسخ بوحدة اليمن واستقراره كخيار استراتيجي لا يقبل المساومة، وتشدد على أن الدولة الوطنية الجامعة هي الضمانة الحقيقية لأمن المنطقة بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
في العام الماضي كتبتُ مقالاً عن «17 يناير» بوصفه يوم النخوة الإماراتية، في سياق فرضته واقعة اعتداء إرهابي حدث عام 2022، كان المقال آنذاك معنياً بتوصيف اللحظة، ويكشف طبيعة خصم لا يؤمن بالدولة ولا يفهم
مستقبل اليمن اليوم بمعزل عن التحولات العميقة التي تشهدها مقاربة التعاطي مع أزمته، حيث ينتقل الملف اليمني تدريجيا من منطق إدارة الصراع إلى منطق صناعة الاستقرار
