عبد الوهاب عطار.. الوزير القدير والدبلوماسي البار
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاقتدار الوطني يبلغ 33 نتيجة.
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
ما بين مهام «الإعلام» وإلهام» المهام» كتب سيرته على صفحات «التاريخ» ورسخ مسيرته في ومضات «الترسيخ». في حضوره تبارت «موجبات» العزائم وعزائم «الواجب» وبعد رحيله تكاملت فصول «الحقائق»
تعمَّقت في الكثير من «قصص النجاح» للشباب السعودي ولمست عمق «الوطنية الصادقة» التي يمتلكونها وشغفهم الكبير بنهج قيادتنا الرشيدة في تأهيلهم وتمكينهم وارتباطهم العميق بالخطط الإستراتي
هتافات "الموت لأميركا الموت لإسرائيل" تُسمع في سماء طهران في جنازة رسمية إيرانية لما يسمى (شهداء الاقتدار) الذين قتلوا في عمليات أو غارات إسرائيلية.
ما بين «شؤون» القانون و»متون» الحقوق كتب جملته الاسمية من «مبتدأ» المثابرة وخبر «المصابرة» ليكون «الضمير المتصل» في سمات الأمانة والنزاهة و«الخبير المتحدث» باسم القيادة والريادة.
خاض «وطيس» المهام بروح الوطني المخلص ودور المهني الهمام حتى حصد «نفيس» الإلهام فكان «الفارس» الوطني صاحب «الأنفاس» الطويلة في معترك التخطيط و»الممارس»
القرار 166 للكونغرس الأميركي يدعم نضال الشعب الإيراني ضد نظام الملالي الدكتاتوري، وسط ضغوط أميركية متباينة وتأييد شعبي واسع.
ما بين «أصول» المسرح و»فصول» الفرح وزع تباشير «الفن» بروح سخية واستمر يهدي بشائر» التعلم» بنفس نقية حتى فتح «بوابات» الأولوية ليجمع ما بين الأدب والتمثيل ويوائم ما بين اللغة والتعبير في سيرة تجللت بالتبكير وتكللت بالابتكار.
حب الوطن «ثمين» يقتضي أن يكون لدى المواطن «الحس» الوطني و»الإحساس» الشعبي بما تتطلبه «الوطنية» الحقة من مهام وواجبات وما تفتضيه المرحلة «اللاحقة» من شؤون
كان تسويق إسرائيل مشروعها بعدما استقر بين عامي 1948 و1967، يقوم على أنها مسوَّرة بخمس دول عربية حاربت جيوشها العصابات الصهيونية التي كانت عملياتها قبل الانقضاض الحاسم على فلسطين تحت سمع البريطاني
