«زعيم» لا يقهر
لا تُقاس الفرق الكبرى بما تفعله وهي متقدمة، بل بما تُظهره حين تتأخر من عزيمة وعقيلة فوز. الهلال، في «ديربي العاصمة»، لم يحتج إلى ظروف مساعدة ولا إلى أعذار جاهزة، بل اكتفى بهدوئه ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الامتحان يبلغ 1,964 نتيجة.
لا تُقاس الفرق الكبرى بما تفعله وهي متقدمة، بل بما تُظهره حين تتأخر من عزيمة وعقيلة فوز. الهلال، في «ديربي العاصمة»، لم يحتج إلى ظروف مساعدة ولا إلى أعذار جاهزة، بل اكتفى بهدوئه ال
انحدار الدور الأكاديمي حين تتحول قاعة الجامعة إلى مسرح للاستعراض الشخصي والخطاب الحزبي بدل أن تبقى محرابًا للعلم وبناء الوعي.
لم تعد أزمة التعليم العالي في المنطقة تُقاس بعدد الجامعات أو فخامة مبانيها، بل بقدرة الشهادة على أن تكون ضمانة كفاءة لا ورقة عبور، وفي لحظة تزداد فيها المنافسة على الوظائف، وتضيق ف
لا يدري المرءُ هل يضحكُ أم يتأسَّى وهو يطالعُ كتاب «حكايات الزمن الضائع» للدكتور عبد الواحد لؤلؤة. فهذا الكتاب الصادر عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، يجمع بعضاً من أهوالِ ومس
علّمونا في المدرسة أن اكتشاف النار كان عن طريق دلك حجرين مع كومة قش، أو عصوين، إحداهما أفقي والأخرى عمودي، ومنذ ذلك الحين ونحن كأطفال وكبار نحاول أن نشعل النار بهذه الطريقة، طريقة
في هذا المقال نسأل أخصائية نفسية عن مفاتيح بسيطة لمساعدة الأطفال على التعلّم بهدوء ومن دون ضغط.
لم تكن المحاولة الانقلابية الفاشلة في بنين حدثاً عابراً في سياق إقليمي مضطرب؛ بل جاءت حلقةً جديدة في سلسلة ارتدادات «عدوى الانقلابات» التي تمددت من الساحل إلى تخوم خليج غينيا.
لابدّ من العودة إلى السؤال الأوّل والأهم. إنّّه السؤال المتعلق بنجاح أحمد الشرع، في داخل سوريا وليس الاكتفاء بالنجاحات الخارجية، وهي نجاحات لابدّ من الاعتراف بأنّها مرموقة. كان الا
وضع دانينغ وكروغر، وهما عالما نفس، عام 1990، نظرية تحمل اسميهما، حاولا فيها أن يبينا أن الانحياز السلوكي أو المعرفي...
بعد اختيار كوريا الجنوبية واليابان لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2002، وبلجيكا وهولندا لاحتضان نهائيات كأس أوروبا 2000، انتقلت عدوى التنظيم المشترك إلى القارة السمراء، بعدما وقع
