هل تلتقط إيران فعلاً "الفرصة" الأخيرة؟
يوم 14 الجاري، وعلى خلفية الاستعدادات الأميركية لضربة عسكرية لإيران، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الإطلالة تلفزيونيّاً عبر محطة "فوكس نيوز" الأميركية التي يدأب الرئي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانتخابات الإيرانية يبلغ 6,816 نتيجة.
يوم 14 الجاري، وعلى خلفية الاستعدادات الأميركية لضربة عسكرية لإيران، سارع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الإطلالة تلفزيونيّاً عبر محطة "فوكس نيوز" الأميركية التي يدأب الرئي
تتفاوت الخيارات المحتملة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحسم الأوضاع في إيران بين تشديد الضغوط على النظام الحاكم، ودعم سياسي وإعلامي أكبر للمعارضة الداخلية، إلى جانب تصعيد دبلوماسي وعسكري لرد
تتكون إيران من نظام حكم مُعقد على رأس هرمه المرشد الأعلى الإيراني ورئيس الجمهورية، وقضائياً يوجد البرلمان ومجلس صيانة الدستور، أما أمنياً فبجانب الجيش والشرطة والقوات المسلحة، تظهر هيئات أخرى كالحرس ا
ثلاثة اختلافات تجعل الإطاحة بالقيادة الإيرانية أصعب بكثير من الإطاحة بالقادة الذين سقطوا فيما عُرف بالربيع العربي، وعلى الولايات المتحدة أن تواجه إجراءات
شهدت إيران احتجاجات كبيرة من قبل - كان آخرها في عام 2022. ولكن ما مدى اختلاف المظاهرات الحالية من حيث النطاق والأهداف، ولماذا؟
اتهمت منظمات حقوقية قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المميتة ضد متظاهرين خلال احتجاجات اقتصادية واسعة تخللتها اشتباكات وانقطاع عام للإنترنت، فيما حذّر
هل اعتُقل مادورو لتحرير فنزويلا أم للسطو على ثرواتها؟ العملية العسكرية التي نفذتها واشنطن لا تزال تفجّر ردود فعل غاضبة وتساؤلات عن نوايا ترامب ونهاية اللعبة في كاراكاس.
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
خلال الأيام الماضية رفع الإيرانيون شعار "لا غزة ولا لبنان.. نريد تنمية إيران"، ومع اندلاع الاحتجاجات مرة أخرى في جميع أنحاء إيران ، تصف أصوات من داخل البلاد أمة لا تعاني فقط من المصاعب الاقتصادية.
الانقسام بين التيارين الإيراني والتركي داخل حماس دفع نحو خيار الانتخابات بوصفه مخرجًا سياسيًا لأزمة القيادة وتوازنات النفوذ الإقليمي.
