إيران ومأزق السقوط الحتمي
انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) تتسع في أكثر من 60 مدينة وتكشف عجز القمع عن إخماد مسار إسقاط نظام ولاية الفقيه.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانتفاضات الشعبية يبلغ 824 نتيجة.
انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) تتسع في أكثر من 60 مدينة وتكشف عجز القمع عن إخماد مسار إسقاط نظام ولاية الفقيه.
خلال الأيام الماضية رفع الإيرانيون شعار "لا غزة ولا لبنان.. نريد تنمية إيران"، ومع اندلاع الاحتجاجات مرة أخرى في جميع أنحاء إيران ، تصف أصوات من داخل البلاد أمة لا تعاني فقط من المصاعب الاقتصادية.
نظرة على حجم التآكل الذي أصاب استقلال لبنان عبر أزماته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويفتح الباب أمام سؤال جوهري حول القدرة على استعادة السيادة وتحويل الوعي الشعبي إلى قوة تغيير فعلية.
يعيش السودان مرحلة معقدة من الصراع الدموي بين مكوّنين عسكريين كانا إلى وقت قريب حليفين: عبد الفتاح البرهان قائد الجيش، ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد قوات الدعم السريع. هذا التحالف
نظام ولاية الفقيه في إيران حول البلاد إلى بؤرة للإرهاب وزعزعة الأمن الإقليمي، متسببًا في تدمير اجتماعي وسياسي، ومقاومًا لجهود التغيير الدولي والإقليمي، مما يجعله حالة شاذة تتطلب الاستئصال.
تقترب إيران من لحظة تحوّل حاسمة مع تصاعد الانتفاضات الشعبية واتساع عزلة النظام، فيما تمثل المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي البديل الديمقراطي القادر
إرادة الشعب الإيراني وصمود المقاومة المنظمة تثبت أن القمع والإعدام لم يعدا قادرين على إنقاذ نظام الملالي، وأن المستقبل لإيران الحرة والديمقراطية.
البرلمان الأوروبي يهاجم النظام الإيراني بشدة ويدعو إلى تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، مع تأكيد دعم خطة مريم رجوي ذات النقاط العشر كبديل ديمقراطي لإنهاء القمع والإعدامات في إيران.
النظام الإيراني وقع في فخ ملفه النووي وسط غضب شعبي متصاعد من المجازر والأزمات، ما يهدد استمراريته ويعزز مطالب الشعب بالتغيير.
على مدى عقود، عانى السودان من أزمة حكم مستفحلة، تراكمت عليه خلالها المشاكل نتيجة عدم الاستقرار ومتوالية الحكومات الديمقراطية التي لا تعمر، فتسقطها أنظمة عسكرية، تطيحها انتفاضات شعب
