هاكثون «أبشر»
في خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، لم يعد الابتكار خيارًا تجميليًا تضيفه المؤسسات إلى واجهتها، بل أصبح ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانتماء الرقمي يبلغ 79 نتيجة.
في خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، لم يعد الابتكار خيارًا تجميليًا تضيفه المؤسسات إلى واجهتها، بل أصبح ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة
بالنسبة للإمارات، لا عودة عن تعليم اللغة العربية في المدارس على اعتبار أنها جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية، وهي تؤمن بأن الهوية الوطنية ليست خياراً إضافياً، بل هي ركيزة أساسية لأي نظام تعليمي ناجح
في لحظة بدت عابرة على شاطئ سياحي هادئ في سيدني، تحوّل احتفال إلى مجزرة، وفي صحراء تدمر السورية سقط جنود أميركيون بنيران مهاجم واحد. جغرافياً لا يجمع بين الحدثين شيء، لكن استراتيجيا
لم يعد الجيل الجديد يقاس بالعمر وحده، بل يقاس بالبيئة الرقمية التي ولد فيها، وبالسرعة التي تشكلت فيها أدواته، وبطريقة نظرته إلى العالم من خلف الشاشة. جيل Z هو أول جيل ولد والإنترنت
فوز زهران ممداني في سباق رئاسة بلدية نيويورك لم يكن مجرد حدث انتخابي محلي، بل تحوُّل سياسي عميق في قلب النظام الأميركي، ومؤشر على أن التيارات التقدمية والاشتراكية الديمقراطية بدأت
في زمنٍ تتسارع فيه التقنية، وتتحول فيه القيم إلى رموزٍ رقمية، يبرز سؤال يطرق أبواب الفكر والوجدان معًا: هل ما زلنا نحمل هويتنا كما كانت، أم أننا أصبحنا نسخًا باهتة من الآخرين؟
رغم أنّنا نعيش ذروة التواصل، يشعر العالم بعزلة غير مسبوقة. من ثقافة "اللهاث الإنتاجي" إلى المدن التي تُعيد إنتاج الانفصال، تتكشّف جذور "جائحة الوحدة" المعاصرة التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية "مشكلة
في زمن تتسارع فيه التحولات الإعلامية العالمية، يظل الإعلام الوطني ركيزة من ركائز بناء الدولة الوطنية الحديثة، وسلاحاً ناعماً في معركة الوعي وصناعة الصورة الذهنية.
في المملكة العربية السعودية، لم يعد جيل «زد» مجرّد فئة عمرية جديدة؛ بل أصبح تحولًا في الوعي الجمعي ومؤشراً على
استقبال ولي العهد المغربي الأمير مولاي الحسن للمنتخب الوطني تحت 20 سنة يعكس رمزية الاستمرارية الملكية ونجاح الرؤية الملكية في الاستثمار بالشباب والرياضة كقوة ناعمة
