الحلّ الأرخص
مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت مملكة الدنمارك الصغيرة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانفجار يبلغ 15,913 نتيجة.
مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت مملكة الدنمارك الصغيرة
رسالة نصية سرية بعث بها وزير الخارجية الإيراني حالت دون صدور أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد أهداف داخل إيران، كانت مطروحة رداً على قمع الاحتجاجات الشعبية.
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
خمس أزمات أساسية قابلة لمزيد من الانفجار تشكل اليوم معضلة الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، في ظل غياب المرجعيات القانونية والسياسية.
العدوان على الأشرفية والشيخ مقصود قرار سياسي مُسبق يفضح إقصاء الكرد وتوظيف العنف لتعطيل أي شراكة وطنية حقيقية في سوريا.
هنالك إجماع على أن عدداً كبيراً من المودعين الذين تفوق ودائعهم 100 ألف دولار لن يكون بإمكانهم الاستفادة من سندات الدين كما ورد في مشروع القانون
قيادة دفاعية متزنة أعادت تعريف القوة السعودية بوصفها أداة ردع حكيم تحفظ الاستقرار الإقليمي وتمنع الانزلاق إلى الحروب.
بخطى متسارعة، تتحرك إيران، منذ أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025، نحو اتجاه خطير، لا يكفي لوصفه بالحديث عن «احتجاجات معيشية».
واضح أن معسكر الغرب، أي الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، عاقد العزم على خوض مواجهة من النوع المعروف بمواجهات «كسر العظم» مع الحكم في إيران.
في القدس، لا تقع الحوادث صدفة، ولا تموت الأسئلة سريعاً؛ فحين تقتحم حافلة حشداً من المتظاهرين الحريديم، فيُقتل فتى ويُصاب آخرون، لا يكون المشهد مجرد فاجعة مرورية
