الديمقراطية الانتقالية في العراق: تجربة فرضتها الولايات المتحدة
فرضت الولايات المتحدة بعد غزو 2003 ديمقراطية انتقالية في العراق كرّست الانقسامات الطائفية والإثنية وأضعفت المؤسسات الوطنية، مما أدى إلى فقدان الثقة بالنظام
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الانقسامات الإثنية يبلغ 58 نتيجة.
فرضت الولايات المتحدة بعد غزو 2003 ديمقراطية انتقالية في العراق كرّست الانقسامات الطائفية والإثنية وأضعفت المؤسسات الوطنية، مما أدى إلى فقدان الثقة بالنظام
سقوط نظام الأسد أنهى حقبة شمولية استمرت خمسة عقود، لكنه ترك أمام سوريا الجديدة تحديات كبرى تتمثل في النفوذ الخارجي والفساد والانقسامات الداخلية، ما يجعل إعادة البناء مرهونة بالوحدة الوطنية والتوافق.
يواجه السوريون تصعيداً في خطاب الكراهية؛ حيث تتكرر حالات التنمر، واتهامات التخوين والتشكيك، ودعوات النبذ والتدمير، والحض على سلوكيات الاستهانة بالآخرين وانتهاك حقوقهم، وجميعها تعزز
محاولات ممنهجة لتجريد السوريين من هويتهم الوطنية، عبر بث الطائفية وتشويه التاريخ وتقويض المؤسسات، مما يهدد وحدة سوريا ويخدم أجندات داخلية وخارجية.
الإرث الثقيل الذي تركه نظام معمر القذافي لا يزال يعيق ليبيا عن بناء دولة حديثة، حيث تعاني البلاد من الانقسامات المناطقية والقبلية، وتأثير البنى السياسية
تتجاوز القيادة الحقيقية المفهوم التقليدي الذي يحصرها في السلطة والنفوذ، لتصبح فلسفة إنسانية ترتكز على التضحية والمسؤولية. القائد الذي يستوعب هذه الفلسفة يتحول إلى رمز للنجاح والتقدم، حيث يبني إرثاً.
تجد النخب الثقافية في الكثير من بلدان «الجنوب العالمي» حرجاً بالغاً في إقرار الانقسامات العميقة في مجتمعاتها على ما هي عليه.
النظام الفيدرالي يقدم حلاً مستدامًا لأزمة سوريا عبر احترام التعددية وتجنب الصراعات الإثنية والدينية.
عادت أخيراً، إلى واجهة المشهد اللبناني تلك النغمة القديمة المتجدّدة حول مشروعية فكرة تقسيم لبنان، ومعها بالطبع أطروحة الفيدرالية، أو الكونفدرالية، محمولة ومعزّزة بفكرة الاختلاف الهوّياتي.
النيجر ومالي والغابون في أفريقيا، وشعوب أخرى حول العالم، لطالما عاشت باعتبار أنها حدائق خلفية لدول بعيدة عنها تعتقد أن لها الحق فيما تراه أنه فضاؤها الجيوسياسي..
