الرحلة الرمزية لقاعة "الخُلد" من العصر الصدامي إلى العهد السوداني
اختار رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قاعة الخُلد الشهيرة في تاريخ العراق السياسي، للاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية الذي يُصادف الخامس عشر من سبتمبر في كُل عام.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن البعث الصدامي يبلغ 932 نتيجة.
اختار رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قاعة الخُلد الشهيرة في تاريخ العراق السياسي، للاحتفال باليوم العالمي للديمقراطية الذي يُصادف الخامس عشر من سبتمبر في كُل عام.
يبرز المقال الدور التاريخي للكرد في مقاومة الأنظمة الاستبدادية في سوريا، ويُظهر نضالهم المتواصل من أجل الديمقراطية والاعتراف بحقوقهم القومية في ظل استمرار الإقصاء من قبل القوى المتعاقبة على الحكم.
القوى الشوفينية التي لا تتقبل فكرة التعددية في سوريا، تسعى إلى استغلال أي ظرف لإعادة إنتاج مظلومياتها، ولكن هذه المرة على حساب الآخرين، وخاصة الكرد والدروز والعلويين.
مخزون العيب والعار لا ينضب من جعبة أشباه الرجال، الذين باتوا يبسطون هيمنتهم على مقدرات البلاد، ويصادرون باستخفاف إرادة العراقيين. ليست لديهم حرمة لأي اعتبار أو قيم وطنية. ولا خشية تردعهم وهم يستمرئون
قصة تحرير فوزية الإيزيدية من أسر داعش، بعد 10 سنوات من اختطافها، بجانب معاناة أخرى لطفلة كردية خلال حرب الأنفال.
ازدهرت في الستينات ظاهرة الملاذ الثوري. وكثيراً ما كنا نلتقي في القاهرة ودمشق وبغداد، إلى جانب لقاءات في بيروت مع شخصيات ثورية دفعت بها العمليات الانقلابية، وبذلك وجد بعض هؤلاء أنَّ الملاذ في الدولة التي على استعداد لقبول هذا السياسي أو ذاك الضابط اللجوء فيها. ولنا على سبيل المثال، كيف أن القاهرة في الزمن الناصري باتت الملاذ لعبد الحميد السراج، الذي كان أحد أركان تجربة الوحدة المصرية – السورية، ثم بات وغيره كثيرون مطاردين من زملائهم الضباط الذين قاموا بحركة الانفصال، مع التشفي من جانب بعض هؤلاء بالسراج، الذي كان في قمة صانعي القرار، ثم بات في السفح مغضوباً عليه، وبرسم الانتقام منه، لكن بموجب صفقة ناصرية - انفصالية جيء بالسراج إلى مصر، وأقام فيها مطمئناً إلى أن سلامته مضمونة. وزيادة في الاهتمام، عيَّنه عبد الناصر مديراً للضمان الاجتماعي، وبقي شاغلاً هذا المنصب إلى أن توفاه الله، ودُفن في القاهرة.
لم تكتف القوى العراقية الموالية لإيران بالتوضيح الأردني لإجازته حزب البعث، فدفعت بأنصارها الى شوارع بغداد الثلاثاء في تظاهرة تطالب بمعاقبة عمان، وسط رد
نفى الأردن، رسمياً أن يكون سمح أو صرح لحزب البعث – جناح العراق الذي كان يتزعمه صدام حسين أن يعمل على الأرض الأردنية.
تتصاعد في العراق هجمة تشنها القوى الموالية لإيران ضد الأردن لإجازته حزب البعث داعية وزارة خارجية بلدها الى استدعاء سفيره في بغداد للاحتجاج معتبرين ذلك
اعتبر مسؤول حزب البعث العراقي جناح سوريا موقف المالكي من هذا التنظيم قصر نظر سياسي لا يدل عن إستيعاب للتطورات الحاصلة في الداخل والخارج مشيرًا الى ان قادة
